أنقرة تتوعد بالرد على دمشق

في الوقت الذي تواصل فيه موسكو ودمشق التأكيد على مواجهة المجموعات المسلحة والإرهابية في شمال سوريا، يتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرد على ما أسماه هجمات الجيش السوري على نقاط المراقبة التي نشرتها أنقرة في منطقة إدلب.

وقال أردوغان إن أنقرة لن تصمت على مواصلة دمشق هجماتها على نقاط المراقبة التركية في إدلب.
واعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه “لا عذر” لروسيا لعدم الضغط على النظام السوري لوقف ضرباته في إدلب، رافضا في الوقت ذاته عذر موسكو بأنه لا يمكنها أن تجعل النظام يصغي لها.

وتؤكد روسيا على أنها ستواصل حملتها ضد العناصر المسلحة في إدلب، للقضاء على الإرهاب، بمشاركة الجيش السوري.

وقال بوتين في كلمة أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أمس، إنه “تمت هزيمة الإرهابيين بفضل المساعدة الروسية الشاملة للحكومة السورية الشرعية”.

ويوضح هاني شادي، المختص في الشأن الروسي، أن الجانب التركي يسدد اتهاماته إلى الجيش السوري، بينما تشير وزارة الدفاع الروسية إلى أن عناصر (جبهة النصرة) هي التي قامت بهذا الهجوم على نقاط المراقبة التركية.
وقال، إن أنقرة ترى أن إدلب مهمة للأمن القومي التركي بينما تسعى الحكومة السورية لاستردادها بشكل كامل.

وأشار إلى أن اتفاق سوتشي الذي تم التواصل إليه بشأن إدلب العام الماضي يبدو أنه ما زال يتعثر، مع ازدياد الخلافات بين موسكو وأنقرة حول إدلب.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية الخميس، عن استهداف نقطة مراقبة تابعة للقوات التركية في محافظة إدلب، محملة الجيش السوري المسؤولية عن الحادث.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن القوات السورية أطلقت عمدا 35 قذيفة على النقطة، ما أدى إلى إصابة 3 جنود أتراك بجروح خفيفة وإلحاق أضرار مادية، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار برعاية روسيا وتركيا في المحافظة.

في الوقت الذي حدد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثلاث أولويات لتحرك بلاده في سوريا. وقال إن «المهام الملحة في المرحلة الراهنة هي القضاء على مراكز الإرهابيين، وخصوصاً في إدلب، ودفع عملية تأسيس اللجنة الدستورية، وزيادة المساعدات الإنسانية في هذا البلد».

مقالات ذات صلة