غضب على الخليفي.. ونجما باريس يقتربان من الرحيل

السياسي-وكالات

تزايدت حدة التوتر بين النجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب فريق باريس سان جيرمان، ومالك النادي القطري ناصر الخليفي، على خلفية قرار الأخير بتغيير المدير الرياضي للنادي.

 

وقرر الخليفي مؤخرًا، إقالة المدير الرياضي آنتيرو هنريك، وتعيين البرازيلي ليوناردو بدلًا منه، وهو ما أثار غضب مبابي والبرازيلي نيمار على حد سواء، اللذين قد يرحلان عن صفوف النادي.

وقالت صحيفة «دفينسيا سنترال» الإسبانية، إن اللاعبين أعربا عن غضبهما من إقالة هنريك؛ نظرًا لارتباطهما بعلاقة قوية مع المدير الرياضي المقال، واعتبرا أنّه لا يوجد سبب مقنع يستدعي اتخاذ هذا القرار.

وتوقعت الصحيفة أن يكون هذا القرار مسمارًا جديدًا في نعش العلاقة بين مبابي والخليفي، وهو ما يهدد برحيل اللاعب نهائيًّا عن النادي الباريسي.

وقالت، إن نيمار ومبابي يعتبران إبعاد هنريك عن منصب المدير الرياضي، هو خطوة كبيرة إلى الوراء على طريق تحقيق مشروع باريس سان جيرمان.

وكشفت «دفينسيا سنترال»، عن أن آنتيرو هنريك لعب دورًا بارزًا في إتمام التعاقد مع نيمار ومبابي، وضمهما إلى صفوف نادي العاصمة الفرنسية، وهما يحمّلان الخليفي مسؤولية إبعاده عن النادي.

ويعتبر النجمان الفرنسي والبرازيلي، أن غياب هنريك عن المشهد سيكون سببًا في استمرار فشل النادي في تحقيق البطولات، لذلك قد يكون هذا سببًا كافيًا لمبابي تحديدًا لكي يغادر النادي، وبخاصة أن ريال مدريد الإسباني ينتظر أي فرصة لضم اللاعب، من أجل تعزيز صفوفه وإرضاء المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان، الساعي إلى إبرام تعاقدات قوية في فترة الانتقالات الصيفية.

وفور إعلان قرار إبعاد آنتيرو هنريك وتعيين ليوناردو بدلًا منه، سارع مبابي بنشر تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وجّه من خلالها الشكر إلى هنريك، قائلًا: «شكرًا لما فعلته من أجلي هنا».

ورجّحت الصحيفة أنّ موقف نيمار في هذه الأزمة لن يقل حدةً عن زميله مبابي، في إشارة إلى أنّ اللاعبين قد يرحلان في أي وقت، لا سيّما أنّ الفترة الماضية شهدت أحاديث عديدة عن مغادرتهما النادي الفرنسي.

 

مقالات ذات صلة