مرّن جسمك… ولا تنسَ عقلك!

السياسي-وكالات

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والقيام بتمارين بدنية منتظمة يمكن أن تمنع الأمراض المزمنة الرئيسية مثل مشكلات القلب والسكّري وارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر وهشاشة العظام وآلام المفاصل والسمنة وحتى بعض أشكال السرطان.

فوفقاً للكلية الأميركية للطبّ الرياضي، «30 دقيقة من التمرينات المقرّرة يومياً قادرة على الحفاظ على لياقتك البدنية. في الواقع، بعض الفوائد الصحية للتمرين تضمن الصحة البدنية والعقلية. ويعزّز التمرين الجسدي الجهاز المناعي، كما يساعد على الحفاظ على مستويات السكّر المناسبة في الدمّ.

والتمارين الرياضية مفيدة للعظام، وتلعب دوراً في الحماية من مرض هشاشة العظام. فضلاً عن ذلك، تتقلّص مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وحتى السرطان من خلال «ممارسة جرعة منتظمة» من التمارين البدنية. وقد يؤدّي اتّباع نظام غذائي متوازن وممارسة يومية للرياضة إلى العجائب لصحتك».

أما في ما يخصّ الصحة العقلية، فقد أظهرت نتائج دراسة أجراها الباحثون في جامعة «ديوك» أنَّ التمارين الذهنية المنتظمة، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، تساعد في علاج الاكتئاب.

الحياة الجنسية
تؤثر اللياقة البدنية أيضاً على الحياة الجنسية للشخص. فيحسّن التمرين الدورة الدموية ويؤدي إلى أداء أفضل في غرفة النوم. في الواقع، وجدت الدراسات الحديثة أنَّ الرجال الذين يمارسون الرياضة بانتظام أقل عرضة للمشكلات المتعلقة بالجنس مثل ضعف الانتصاب.

الأنشطة العقلية
يمكن أن تتضمّن الأنشطة العقلية حلّ بعض الألغاز والكلمات المتقاطعة، أو قراءة الصحف، أو مساعدة الأولاد في أداء واجبهم الدراسي، أو احتساب الفواتير ذهنيّاً بدلاً من استعمال الآلة الحاسبة.

ختاماً، لا يعني «التمرين» إجبار نفسك على الذهاب إلى النادي الرياضي؛ فحصّة رقص هي أيضاً شكل من أشكال التمارين، والنزهات الطويلة، واللعب في الحديقة مع الأولاد، أو حتى الرقص تحت المطر… كلها تُعَدّ تمارين بدنية صحية. إذاً قِف، وتحرّك!

 

مقالات ذات صلة