كيف لبعض العرب ان يساندوا حق اسرائيل ليهزموا الحق الفلسطيني
د.صالح الشقباوي

نحن في زمن عربي رذيل فيه يتطاول البعض من العربان ، الذين لم تصلهم لليوم الحضارة ، ولم يسمعوا بها او يعيشوها ، على اهل كنعان ، يريدون بيع ارضهم وحقوقهم ومقدساتهم بابخس الاثمان ، يريدون ان ينعشوا رحلة الشتاء والصيف وان يرموا قدسهم في احضان قصص التوراة  وابيات شعر المزامير …مصدقين ما جاء بها من السرد في اسفارها الموحشة  دون اعتبار  للحق وناصية المعاير …اردوا للقدس

اللا تكون اولى القبلتين ..لتنفصل عن الحرمين ..الشريفين

ارادوا اللا تكون مسرى لمحمد…واللا يشد الرحال اليها ..فهم يبنون اسلاما جديدا يوافق اهواء ترامب  .. وزبانيته …فيه يتخلوا عن قدسية القدس في شريعتهم الجديدة ..ويعطوها على طبق من الاثام والخطايا لبني اسرائيل لتكون عاصمتهم الآبدية ويرتاحوا بذلك من اضغان هواجسهم بان القدس لو عادت للعرب والمسلمين ستضاهي مكة والمدينة في العبادة وتسرق منهم انعام واموال الزائرين .. لمكة والمدينة ومعهم اموال المعتمرين …نعم ان  البعض من دول ومشيخات النفط في الخليخ يخططون ..بكل قواهم المادية ومراجعهم الدينية لفصل القدس بكل مقدساته وما تمثل في دائرة العقيدة والايمان  عن مكة والمدينة ويحاولون بفعلتهم هذه كما ذكرت آنفا ضرب ثلاث عصافير بحجر اسرائيلين واحد.

لكن لتعلموا ان الشعب الفلسطيني لكم بالمرصاد ..فهو شعب اخصه رب العالمين بخاصية الرباط..والجهاد ..وسينتفض في وجوهكم جميعا ليوقف بالدم والشهادة زحفكم الخسيس على مقدسات الامة ..وسيمنع استخدامكم كحصان طروادة  لدخول حصون الامة ويوقف عبثكم  وتلاعبكم  في ماهيات العقيدة التي هانت عليكم .القدس .اليوم ..ويا خوفي ان تهون عليكم مكة والمدينة غدا ..وانا لغد  لكم  لمنتظرون …يا احفاد يوشع بن نون .

مقالات ذات صلة