الحركة الأسيرة تدعو لتوحيد الصف لمواجهة “صفقة ترامب”

قالت الحركة الأسيرة  في سجون الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، إنّ شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، يواجهون أوسعَ هجمة في عصرنا الحديث، تستهدف قضيتَنا وهُويتَنا الوطنيةَ الفلسطينية، تقودُها مستعليةً الإدارةُ الأمريكية والإسرائيلية، وملحقاتها من حثالة وأوضار هذا الزمن تحت عنوان “صفقة ترامب”.

وأضافت الحركة الأسيرة في بيانٍ صحفي وصل “أمد للإعلام” نسخةً عنه، أنّ الجميع رحل، وبقيت فلسطين، ومازال فجرُ الحرية يتجدد فيها، واندثر ذكرُ كل المتآمرين، هلك الجبابرةُ فيها، وقضى الأكاسرة عندها، وتحطمت سفنُ الغزاة على شواطئها، وفنيَ كلُ عُتلٍ زنيم ، وما علموا أن الوطن قيمةٌ لاتباع، ومكانةٌ لاتبلغها الأثمان، ورمزيةٌ قُدمت لأجلها الدماءُ والأرواحُ والأعمارُ ، ومازالت وستبقى .

وأوضح، نقول لأساطين المال، وأباطرة العبودية اتعظوا بسلفكم من قراصنة الشر على مر العصور، فكم من ظالم سعى لزوال ملكه، ورسم لحظات نهايته، وعجل بهلاك نفسه بيديه، لما جعل عبوديةَ الشعوب وأرواحها مطية لظلمه .

وأكد، أننا نحن الفلسطينيين، شعبا وقيادةً وفصائلا سنواجه صفقة العار وكافة تداعياتها وفي مقدمتها ورشة المنامة، والتي تمثل خطوة أخرى باتجاه مشروع التطبيع، وتصفية القضية الفلسطينية،  وإننا أمامَ هذا المشهد ندعو في الحركة الأسيرة إلى ما يلي :

أولاً: توحيد الصف والخطاب الفلسطيني لمواجهة صفقة العار، فما أفلح قوم شتتوا أمرهم وتفرق رأيهم.

ثانياً: صياغة مشروع مواجهة نضالي على الأرض، لمواجهة تطبيق الصفقة فعليا من محاولات ضم الضفة وتهويد القدس ومحاصرة غزة، وندعو جماهير شعبنا إلى المشاركة في الفعاليات الوطنية التي تمت الدعوة لها.

ثالثاً: ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى أوسع حالة من الدعم الشعبي على الأرض، رفضا لورشة المنامة وصفقة العار، وتأكيدا على التفاف الشعوب حول أرضهم المباركة فلسطين.

رابعاً: نؤكد على وقوفنا ودعمنا الكامل للموقف الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة، والذي يعبر عن موقف الشعب الفلسطيني بكافة انتمآتهم وألوانهم.

خامساً: إننا كشعب فلسطيني بقواه وفصائله موحدون بالموقف من صفقة العار، وإننا في الحركة الأسيرة جزءا أصيلا من هذا الموقف الوطني، داعمين لكل فعل سياسي وشعبي رافض لمشروع التصفية.

مقالات ذات صلة