الكويت.. مجلس الأمة يدعو لمقاطعة ورشة المنامة

السياسي – أكد النائب الإسلامي السابق في مجلس الأمة الكويتي، وليد الطبطبائي أن هناك إجماعا في الكويت على دعوة الحكومة لرفض المشاركة في أعمال ورشة البحرين التي دعت إليها الولايات المتحدة الامريكية ضمن خطة سلام لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والمزمع عقدها يومي 25 و26 حزيران (يونيو) الجاري بمشاركة صهيونية.

وأكد الطبطبائي أن “المشاركة العربية في ورشة البحرين الاقتصادية تطبيع مرفوض مع الاحتلال”.

وأضاف: “الموقف الرسمي والنيابي في الكويت رافض لأي تطبيع ولأي مشاركة في ورشة المنامة، وقد صدر اليوم الاثنين بيان رسمي من مجلس الأمة يدعو الحكومة لإعلان مقاطعتها رسميا لورشة المنامة”.

وأعرب الطبطبائي عن أمله أن تستجيب الحكومة لمطلب مجلس الأمة وأيضا للموقف الفلسطيني الرافض بالاجماع لورشة المنامة ولصفقة القرن باعتبارها مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية.

واعتبر النائب الإسلامي السابق في مجلس الأمة الكويتي، أن “وحدة الموقف الفلسطيني الرسمي والمقاوم في رفض ورشة المنامة تمثل إسنادا للموقف العربي الرافض للمشاركة، أو في الحد الأدنى عدم التفريط في الثوابت، التي أقرتها مبادرة السلام العربية التي قالت بالانسحاب الكامل مقابل التطبيع الكامل”.

وأضاف: “للأسف يبدو أن مؤتمر المنامة هو بداية للتفريط في أراضي 67 التي جاءت بها المبادرة العربية، وهذا خط أحمر لا ينبغي تجاوزه”

ورأى الطبطبائي أن المشاركة العربية الرسمية في ورشة المنامة الاقتصادية هي موقف عربي رسمي سلبي تجاه فلسطين، وفق تعبيره.

ودعا نواب مجلس الأمة الكويتي حكومة بلادتهم إلى “مقاطعة أعمال ورشة البحرين التي دعت إليها الولايات المتحدة الامريكية ضمن خطة سلام لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والمزمع عقدها يومي 25 و26 حزيران (يونيو) الجاري بمشاركة صهيونية.

وقال النواب في بيان طارئ تلاه رئيس مجلس الأمة في جلسة المجلس الخاصة اليوم الاثنين “ندعو الحكومة لإعلان موقف حازم وحاسم بمقاطعة أعمال هذا الاجتماع”.

وأضافوا “نرفض كل ما تسفر عنه أعمال الاجتماع من نتائج من شأنها أن تساهم في تضييع الحقوق العربية والإسلامية التاريخية في فلسطين المحتلة”.

وذكروا أن الكويت كانت تاريخيا مناصرة على الدوام للحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني مبينين أن التطبيع مع الكيان الصهيوني مناهض للثوابت والمواقف والتشريعات الكويتية.

واعتبروا أن “ورشة المنامة المزمع عقدها بمشاركة صهيونية تهدف إلى تكريس الاحتلال واضفاء الشرعية عليه وتحميل الدول الخليجية والعربية نفقات وأعباء تثبيته”.

وأشاروا إلى الموقف الشعبي الكويتي الذي عبرت عنه النخب السياسية والتجمعات النقابية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة مرارا وتكرارا عن الرفض “القاطع” لأي محاولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وفي أول رد فعل حكومي كويتي قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد معقبا على البيان الصادر من اعضاء مجلس الأمة: “إن الحكومة استمعت باهتمام إلى البيان الذي تلاه رئيس المجلس وتؤكد تمسكها بالثوابت والركائز الأساسية للسياسة الخارجية تجاه القضية الفلسطينية”، وفق تعبيره.

ومؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام”، المرتقب في المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن لبحث الجوانب الاقتصادية لـ”صفقة القرن”، وهي خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل.

وعلى الرغم من إعلان عدد من الدول العربية منها السعودية والإمارات ومصر والأردن رسميا مشاركتها في المؤتمر، لا تزال قائمة الحضور الرسمي لهذا المؤتمر غر معلنة بشكل نهائي.

 

 

مقالات ذات صلة