“BDS” تعتبر اعتراف البحرين بمنتجات المستوطنات جريمة حرب

السياسي – اعتبرت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها “BDS”، أن الاعتراف بمنتجات المستوطنات، مشاركة في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال.

جاء ذلك تعقيبا على تصريح لوزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني “زايد بن راشد الزياني”، قال فيه إن بلاده لن تمنع بضائع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، من دخول بلاده، وستعاملها على أنها منتجات إسرائيلية، وفق صحفيين إسرائيليين.

من جهته، قال المنسق العام لحركة مقاطعة إسرائيل، “محمود النواجعة”: “إن صح هذا الخبر، فذلك يعد خروجا سافرا على الموقع العربي والإسلامي عموما، ويجعل النظام البحريني ضالعا في جرائم حرب وفق القانون الدولي”.

وأوضح “النواجعة” أن “المستعمرات المقامة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 تعتبر جريمة حرب”، معتبرا أن “هذه الخطوة ستجعل النظام البحريني مشاركا بدوره في جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني”.

وتابع: “هذه الخطوة تشير كذلك إلى عمق تبعية النظام البحريني إلى أهواء الإدارة الأمريكية الحالية وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”.

وعبر “النواجعة”، عن ثقته بأن “الشعب البحريني سيقاطع كافة المنتجات الإسرائيلية، لا منتجات المستعمرات فحسب”.

ولم يصدر أي بيان أو تعليق على الفور من السلطات البحرينية أو الوزير “الزياني” للرد على ما نقله الصحفيان الإسرائيليان على لسانه.

و”مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها” هي حركة تهدف لإنهاء الدعم الدولي لقمع إسرائيل للفلسطينيين، كما تدعو للضغط على تل أبيب للامتثال للقانون الدولي، بحسب موقعها الإلكتروني.

وترفض كثير من دول العالم، من ضمنها دول “الاتحاد الأوروبي”، معاملة البضائع المنتجة في المستوطنات، على أنها منتجات إسرائيلية، وتقوم بوسمها، كي يكون واضحا أمام المستهلك، مكان تصنيعها.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، أكد مجلس الأمن الدولي في قراره 2334، أن “المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية”.

وقررت وزارة الخارجية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عدم التفريق بين بضائع المستوطنات والمنتجات الإسرائيلية الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى