الاحتلال يعترف بقتل الاسير يوسي شرابي بغارة جوية على النصيرات

السياسي – أظهر تحقيق قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أسيرا إسرائيليا قتل، الشهر الماضي، في قطاع غزة، جراء غارة نفذتها القوات الجوية على منزل في مخيم النصيرات، وسط القطاع، وفق إعلام عبري.

وقالت قناة (13) العبرية الخاصة، الجمعة، إن “تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي توصل إلى أن الأسير يوسي شرابي، قتل جراء هجوم إسرائيلي جوي على مخيم النصيرات، في يناير/ كانون الثاني الماضي”.

ونقلت القناة عن مسؤولين في الجيش لم تسمهم قولهم: “لم تكن القوات الجوية لتهاجم الهدف في مخيم النصيرات لو كانت على علم بوجود المحتجز في مكان الحادث”.

وعلى الرغم من أن التحقيق، الذي يشير إلى أن شرابي قُتل على الأرجح نتيجة لهجوم إسرائيلي، يقول مسؤولون في الجيش إنه “ربما قُتل على يد مقاتلي حماس”، وفق القناة.

وأضافت: “بما أن جثته ظلت في أيدي حماس في قطاع غزة، فلا يمكن البت في الأمر بشكل نهائي إلا بعد إجراء تشريح للجثة”.

وكانت كتائب القسام قد بثت تسجيلا مصورا في يناير الماضي عرضت فيه جثتي المحتجزيْن الإسرائيليين يوسي شرابي وإيتاي سفيرسكي.

وأظهر المقطع محتجزة إسرائيلية ثالثة، تدعى نوا أرجاماني، وهي تتحدث عن أن رجلين كانا محتجزين معها قد قُتلا في “ضربات للجيش الإسرائيلي”.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أقر الجيش بمقتل 3 اسرى إسرائيليين لدى “حماس” بنيران قواته بسبب التشخيص الخاطئ لهم.

تابعنا عبر:

شاهد أيضاً