الحقيقة
بقلم /صلاح الرواغ

بعد أيام من المطاردة للأسرى الأبطال الذين أنتزعوا حريتهم من داخل سجن جلبوع الأكثر تحصينا لدى دولة الإحتلال، تم إعتقال أربعة أسرى بالداخل الفلسطيني المحتل وهم،
الأسير البطل محمود عبد الله عارضة
الأسير البطل محمد قاسم عارضه
الأسير البطل يعقوب محمود قادري
الأسيرالبطل زكريا زبيدي
لتطل علينا بعض الأصوات المشبوهة، لتعلن أن جهاز المخابرات العامة الفلسطيني بقيادة اللواء “ماجد فرج، وإتهام الوزير “حسين الشيخ” وزير الشؤون المدنية هما من أوشى عن هؤلاء الأسرى، علما بأن الأسرى لم يقبض عليهم بالضفة الغربية المحتلة ،كما أن لا أحد من ذويهم يعلم بمكانهم ،
إن تصريحات الاسير البطل محمود العارضة للمحامي “محاجنة” أن إعتقالهم في حي “الفاخورة” تم بالصدفة، عندما مرت من جوارهم سيارة للشرطة الإسرائيلية ،وتعرف عليهم أحد عناصر الشرطة، ونفى نفيا قاطعا أنه تم التبليغ عنهم ،وأنه غير صحيحا أنهم طلبوا الطعام من أحد من أهلنا الفلسطينيين بالداخل المحتل ،إن تصريحات الاسير البطل
” محمود العارضة” ، هى بمثابة قنبلة كي تقول للمزاودين الخونة الذين يشككون بالسلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية الوطنية، ضعوا أحذيتكم داخل أفواهكم ولتخرسوا وكفاكم مزاودة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى