قالت وزارة الدفاع الروسية انها منظومات الدفاع الجوي أسقطت بطائرة من طراز سو-27 تابعة للقوات الجوية الأوكرانية، وقنبلتين جويتين موجهتين، وصاروخين من نظام إطلاق الصواريخ المتعدد HIMARS الأمريكي الصنع، و457 طائرة بدون طيار.
كما نشرت وزارة الدفاع الروسية لقطات تظهر تدمير نقطة انتشار مؤقتة لوحدات من لواء حراسة المشاة المنفصل رقم 63 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية باستخدام صاروخ FAB-3000 UMPK في منطقة كراسنوارميسك، ونقطة انتشار مؤقتة لوحدات من اللواء الآلي المنفصل رقم 30 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية باستخدام صاروخ موجه خفيف متعدد الأغراض في منطقة فيودوروفكا بجمهورية دونيتسك الشعبية.
وأكد بيان الوزارة أن “فيديو مراقبة موضوعية من طائرة بدون طيار أكد تدمير نقاط انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية في جمهورية دونيتسك الشعبية”.
وأشار التقرير إلى أن الضربات جرى تنفيذها على أهداف مستطلعة سابقا.
وفي مارس الماضي ألقى تقرير بصحيفة وول ستريت الأميركية الضوء على التبعات الخطيرة لوقف الولايات المتحدة دعمها العسكري لأوكرانيا، مما قد يضع قدرة كييف على مواجهة الغزو الروسي في خطر كبير، فما الأسلحة التي ستخسرها إن استمر تعليق واشنطن تسليم الأسلحة لها؟
فلإجابة عن هذا السؤال أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن المساعدات الأميركية تمثل نحو 20% من إمدادات أوكرانيا العسكرية، بينما تأتي 25% من أوروبا و55% من إنتاج وتمويل أوكرانيا نفسها.
كما أن خسارة أوكرانيا لأنظمة مثل راجمة الصواريخ هيمارس “Himars” وصواريخ أتكامز “ATACMS” الأميركية، سيحد كثيرا من قدرتها على تنفيذ ضربات طويلة المدى على مراكز القيادة والمطارات الروسية.
وبخصوص مدافع هاوتزر M777 Howitzer تُعتبر الأسلحة الأكثر استخداما على أرض المعركة، حيث مكنت القوات الأوكرانية من قصف المواقع الروسية باستمرار. كما قدّمت الولايات المتحدة ما يقرب من 3 ملايين قذيفة مدفعية 155 مليمترا لأوكرانيا منذ بداية الحرب، ومع الإنتاج الأوروبي المحدود وارتفاع الطلب العالمي، سيؤدي فقدان الدعم الأميركي إلى تفاقم النقص في الذخيرة.







