قال قيادي في الحرس الثوري الإيراني، إن “خريجي مدرسة قاسم سليماني، هم من خططوا ونفذوا هجوم طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، بحسب وسائل إعلام محلية.
وخلال كلمة له، قال القيادي في الحرس الثوري الإيراني سردار حسن زاده إن “الذين اغتالوا القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، قتلوه لأنهم لا يستطيعون مواجهة خريجي مدرسته”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تؤكد طهران علاقتها بالهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل، ودفع الأخيرة إلى شن حرب مدمرة خلفت أكثر من 80 ألف قتيل وجريح، وأزمة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة.
ونفت حماس علاقة إيران بالهجوم، وقالت إنها جاءت رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والفلسطينيين.
في وقت ابق قال مسؤول ايراني رسمي ان طوفان الاقصى سلسلة من عمليات الانتقام لقاسك سليماني قبل ان تحذف وسائل الاعلام الايرانية الرسمية تصريحة بعد ساعات من ابقاءها على الشبكة العنكبوتية
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، العثور على أدلة على تورط إيران في تدريب حماس على تصنيع وإطلاق الصواريخ الدقيقة وأسلحة استراتيجية أخرى، بعد كشف الجيش عن “نفق استراتيجي” كبير في منطقة الدرج شمال مدينة غزة.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إنه “كجزء من العملية، أحضر الجيش الإسرائيلي خبراء لتحليل الصواريخ بعيدة المدى والدقيقة، وغيرها من العناصر التي عثر عليها هناك”، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفض تحديد العلامات الدقيقة التي تشير إلى التدريب والتوجيه الإيراني في تصنيع وإطلاق الأسلحة.
وأشارت إلى أنه في الماضي، كانت بعض الأسلحة تحمل علامات إيرانية أو كلمات فارسية عليها، كما تم العثور على أدلة إرشادية أو رسائل تم استردادها من الأجهزة الإلكترونية الإيرانية.
وأوضحت أنه “لم يتم العثور على أنظمة الأسلحة المختلفة هذه إلا بعد اجتياز 100 متر من مساحة الأنفاق في منطقة حددتها المخابرات الإسرائيلية على أنها تتطلب تحقيقاً أعمق”.
وقالت الصحيفة: “تخوض قوات حماس التي تحرس المنطقة قتالاً أكثر أهمية، بما في ذلك الاشتباكات وجهاً لوجه، مما تخوضه الجماعة الإرهابية غالباً في مناطق أخرى، حيث تميل تكتيكاتها إلى الضرب المفاجئ والخروج من فتحات الأنفاق والهروب مرة أخرى”.
وبحسب الصحيفة، اعتبر الجيش الإسرائيلي أن حي الدرج وحي التفاح المعقل الأخير لحماس في شمال غزة، بعد سقوط جباليا في 19 ديسمبر (كانون الأول)، وسقوط معظم مدينة غزة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني).







