بعد صفعة الأوسكار.. علاء الدين يُعيد ويل سميث إلى السينما

السياسي -وكالات

بعد مرور أكثر من 10 شهور على صفعة ويل سميث، للممثل الكوميدي كريس روك على خشبة المسرح في حفل توزيع جوائز الأوسكار في مارس (آذار) العام الماضي، وتحول أحد أبناء “هوليوود” المفضلين في لحظة إلى شبه منبوذ، كشفت تقارير صحافية أن النجم الأمريكي عائد إلى شركة ديزني، وتحديداً إلى فيلم Aladdin، علاء الدين الجزء الثاني.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “ذا صن”، سيعود ويل سميث لتقديم شخصية “الجني” في فيلم “علاء الدين” Aladdin في الجزء الثاني منه.

ومنذ أن سار النجم الغاضب على خشبة المسرح وضرب زميله كريس روك على وجهه، انهالت عليه موجة من اللوم، كما مُنع من حضور حفل توزيع جوائز الأوسكار لمدة 10 سنوات، وبعد فترة وجيزة من الحادثة، استقال من أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية.

وكانت تقارير إخبارية في هوليوود، أفادت بأن النجم الأمريكي قد يخسر دور “الجني” في الجزء الثاني من فيلم Aladdin، إلا أن خبراء في هوليوود استبعدوا فكرة الإطاحة بـ”سميث” بسبب تأثير صفعته لزميله كريس روك في حفل الأوسكار الدورة السابقة، وحاولت شركة ديزني حينها السيطرة بالفعل على أصداء تلك الصفعة، على الفيلم المرتقب.

وقال مصدر للصحيفة، إن “دور سميث الذي يجسد شخصية “الجني سيكون أكبر من الدور الذي قدمه في النسخة الأولى من الفيلم”، مضيفاً أن “هذا الفيلم سيكون من أحد الأفلام الأولى التي يصورها سميث بعد حادثة الصفعة”، مستغرباً من عودة سميث لفيلم للأطفال.

وتابع المصدر “لقد عمل ويل على نفسه كثيراً، وهناك إجماع على أن كل شيء سيصبح من الماضي في الوقت الذي يصدر فيه الفيلم”، مشيراً إلى النجاح الهائل الذي حققه الفيلم في نسخته الأولى، وقال: “حقق الفيلم نجاحاً كبيراً، لذا سيكون من السخف ألا يتم تقديم جزء جديد منه”.

وأضاف أنه “من المعيب أن تتم الاستعانة بويل سميث مجدداً بعد الذي حدث”، لكنه عاد وأكد أن ديزني متحمسة لعودة ويل سميث، وحريصة على الوقوف إلى جانبه، كما أنها متحمسة لإعادته إلى المجموعة مجدداً..

يذكر أن فيلم Aladdin في نسخته الأولى الذي صدر عام 2019، حقق نجاحاً كبيراً وإيرادات ضخمة على شباك التذاكر، إذ بلغت الإيرادات المحلية نحو 355 مليوناً و500 ألف دولار، ووصلت الإيرادات عالمياً إلى مليار و54 مليون دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى