وقدمت الشركة اعتذارها للتونسيين، مضيفةً أنها قامت بـ”فتح تحقيق للوقوف على ملابسات هذه الحادثة لتحميل المسؤوليات واتخاذ الاجراءات الإدارية والترتيبية في الغرض”. وأشارت إلى أن “رفع العلم الوطني يمثل رمزاً سامياً للسيادة والوحدة الوطنية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التسامح مع أي تصرف قد يمس بهذه الرمزية”.
ورغم هذه التبريرات التي قدمتها الشركة، استنكر التونسيون ما حصل في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب المرشح الرئاسي السابق سامي الجلولي: “وضع علم تركيا فوق أحد مباني الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية لا يجب أن يمر بسهوله، بل هو فعل يرقى للخيانة العظمى”.
من جهته وصف الصحفي سفيان بن فرحات حادثة رفع علم تركيا فوق إدارة تونسية عوضاً عن علم البلاد بـ”العمل الإجرامي والقصدي”، مستبعداً أن تكون نتيجة خطأ عرضي، وكتب “إنهم عازمون على اقتراف كل الجرائم لترذيل الوطن مثل العادة.. إن مشكلتهم ليست مع السلطة أو ضد السلطة فحسب، المسألة أعمق بكثير، إنهم ضد الوطن برمته”.
وهذه ليست الحادثة الأولى في تونس، ففي عام 2020، تعرضت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر لانتقادات واسعة بسبب احتفالها وأعضاء حزبها بعيد الجمهورية باستخدام كعكة تحمل العلم التركي عوضاً عن العلم التونسي
💔💔آه يابلادي…….
علم تركيا فوق ادارة تونسية .. مسؤولين يضربو في الملاين كل شهر و ميفرقوش بين علم تونس 🇹🇳 و تركيا 🇹🇷 ..
ملا عبث pic.twitter.com/Hcohra3qwT— علي بن غذاهم (@RevoltAli) September 10, 2024








