السياسي -وكالات
يفكر الممثل الأمريكي جوش برولين بإعادة ظهوره في الجزء الثالث من فيلم الخيال العلمي المرتقب “ديدبول”، لكنه متردّد بهذه الخطوة لأن زميله بطل الفيلم الممثل الكندي ريان رينولدز يكرهه.
أوضحت مجلة “بيبول” الأمريكية أن كلام برولين، جاء خلال لقاء ترويجي لفيلم الخيال العلمي الجديد “ديون: الجزء الثاني”، الذي يشارك في بطولته وتبدأ عروضه يوم 26 فبراير (شباط) الجاري، حول العالم.
وردّاً على سؤال عمّا إذا كان سيعود للظهور بدور الشرير في الجزء الثالث من فيلم “ديدبول”، الذي أصبح يحمل عنوان “ديدبول وولفرين”، قال: “لا أعرف، لأن ريان رينولدز لا يحبني”، وصمت للحظات ثم قال: “ربما لا أدري”.
هذا الجواب أثار فضول الإعلاميين لمعرفة سبب قوله لهذا الكلام، لكن برولين سارع إلى التوضيح، وأكد أنه يمزح بالنسبة لفكرة رينولدز له، دون أن يحسم قراره حول مشاركته في الجزء الجديد من الفيلم.

مصير مجهول
وقد وضع عشّاق شخصية “كايبل” الشريرة في حيرة، خاصة أنّه لم يظهر في التريلر الرسمي الأول للفيلم، الذي أطلقه خلال ما بين شوطي المباراة النهاية لكأس “سوبر بول 2024″، يوم 11 فبراير (شباط) الجاري.
ورفض المكتب الإعلامي لرينولدز التعليق على تصريحه. من هنا يبقى على الجمهور انتظار تريلر آخر، ربما قد يظهر فيه، أو عرض الفيلم في السينما المقرر في 26 يوليو (تموز) 2024.
وولفرين حاضر
جسّد برولين في الجزء الثاني دور “كايبل” الذي يحاول خطف صبي صغير متحوّل يتمتع بقوى خارقة، لكن “ديدبول” ومجموعة من المتحوّلين يكونون له بالمرصاد، ويعملون على إنقاذ الفتى.
فيما يدخل على الفيلم في جزئه الثالث الممثل الأسترالي هيو جاكمان بشخصية “وولفرين”، التي اشتهر بها بسلسلة أفلام “الرجال إكس”، وهو ما طرح العديد من التساؤلات حول مضمون السيناريو للفيلم المرتقب.
هزيمة عدو مشترك
وإذ لم يكشف تفاصيل حول حبكة الفيلم، إلا أنّ ملخص الرسمي أشار إلى أنه سيروي مرحلة من حياة “ولفيرين”، حين يتعافى من إصاباته كادت أن تقضي عليه، لكن الظروف تعيجد لحمته بـ”ديدبول” من أجل هزيمة عدو مشترك.
ولم يكشف الملخص عن شخصية العدو الكشترك، كما التزم جاكمان الصمت حيال سؤال وجهته إليه المجلة، حول أحداث الفيلم، بل اكتفى بأنه يستمتع خلال تصوير هذا الفيلم أكثر من أي عمل خيالي آخر.






