حماس: الاحتلال يتهرب من 4 مطالب لوقف الحرب في غزة

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن اتفاق وقف إطلاق النار المحتمل في غزة “يعتمد على موقف حماس”، فيما ردت الحركة بالقول إنها أبدت “المرونة من أجل الاتفاق”، وإن الاحتلال الإسرائيلي “لا زال يتهرب من استحقاقات هذا الاتفاق”.

وأوضحت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، في بيان، أنها ستواصل التفاوض عبر وسطاء للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع “إسرائيل”.

وذكرت أنها “أبدت المرونة المطلوبة بهدف الوصول إلى اتفاق يقضي بوقف شامل للعدوان على شعبنا، غير أن الاحتلال ما زال يتهرب من استحقاقات هذا الاتفاق، خاصة ما يحقق الوقف الدائم لإطلاق النار وعودة النازحين والانسحاب من القطاع وتوفير احتياجات شعبنا”.

وأضافت: “ستواصل الحركة التفاوض عبر الإخوة الوسطاء للوصول إلى اتفاق يحقق مطالب شعبنا ومصالحه”.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي إن وقف إطلاق النار في غزة “حالياً في يد حماس”، مشيراً إلى أن “الإسرائيليين يتعاونون، وقد تم تقديم عرض معقول، وسنرى ما سيحدث في غضون أيام قليلة”، متابعاً: “نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار”.

وفيما يتعلق بإمكانية وقف إطلاق النار قبل شهر رمضان قال بايدن: “يجب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار. وإذا استمرت الحرب حتى شهر رمضان فسيكون الأمر خطيراً جداً. ولهذا السبب نحاول جاهدين جداً لتحقيق وقف إطلاق النار”.

وذكر الرئيس الأمريكي أنهم يعملون جاهدين لتوصيل مزيد من المساعدات إلى قطاع غزة، حيث يواجه الفلسطينيون خطر المجاعة.

وتبذل قطر، إضافة إلى الولايات المتحدة ومصر، مساعي كبيرة لوضع حدٍّ لهذه الحرب عبر وساطة بين “إسرائيل” و”حماس”، حيث تسببت الحرب في كارثة إنسانية كبيرة بغزة، فضلاً عن تداعياتها الأمنية والاقتصادية على مستوى الإقليم والعالم.

ومنذ 7 أكتوبر، يشهد قطاع غزة عدواناً إسرائيلياً همجياً، خلف كارثة إنسانية وصحية، و30.631 شهيداً، و72.043 مصاباً، في حين تتواصل الجهود الدولية الرامية إلى إرساء هدنة قبل حلول شهر رمضان.