السياسي – أعلنت حركة حماس، اليوم الأربعاء، رفضها تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش، وقالت إنه يستند إلى أكاذيب وانحياز فاضح للاحتلال، ويفتقد للمهنية والمصداقية، مطالبة في الوقت ذاته بسحبه والاعتذار عنه.
وقالت حماس في بيانها إن تقرير هيومان رايتس ووتش يتبنى الرواية الإسرائيلية كلها، وابتعد عن أسلوب البحث العلمي والموقف القانوني المحايد، فصار أشبه بوثيقة دعائية إسرائيلية.
وتابعت حماس: «تقرير هيومان رايتس ووتش يقول إن المقاتلين الفلسطينيين ارتكبوا أعمال تعذيب وسوء معاملة بحق الأفراد الذين أسروهم، ومنهم أولئك الذين أخذوا الاسرى، إن أي عاقل رأى الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم المقاومة الفلسطينية وراقب كيف تعاملت معهم أو سمع حديثهم للإعلام يدرك حجم الكذب الذي احتواه التقرير».
كما قالت إن التقرير لم يذكر شيئا عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين، ووضعهم المأساوي عند الخروج من الأسر في سجون الاحتلال.
وتابعت: « أكبر الأكاذيب التي احتواها التقرير تلك المتعلقة بما سماه (الاغتصاب والعنف الجنسي)، دون أن يذكر أي دليل يُعتد به».
وأوضحت أن التقرير يصر على اعتبار 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بداية القصة، «ويهمل ما قبله وكل ما عاناه الشعب الفلسطيني من حروب وقتل وتعذيب وحصار، ونستهجن أن تقع مؤسسة تدافع عن حقوق الإنسان في هذا الخطأ».
وحملت حماس منظمة هيومان رايتس ووتش كامل المسؤولية عن هذا التقرير الذي يبرر جرائم الاحتلال، ويسيء للفلسطينيين والمقاومة.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية اتهمت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بارتكاب مئات من جرائم الحرب خلال هجومها على إسرائيل يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.








