شركس سورية يحييون يوم الحداد لاول مرة

لأول مرة في سوريا، وبعد سقوط نظام الأسد، يحيي شراكسة سوريا يوم الحداد الشركسي في دمشق، حدادا على امواتهم الذين سقطو في الحرب مع روسيا القيصرية وذيك يوم 21 الشهر الجاري في ساحة الامويين وسط دمشق
وقالت مصادر متابعة ان الشراكسة يحيون هذا اليوم حدادا على  شهداءهم وفرسانهم الذين واجهوا الغزو الروسي، قبل خسارتهم الحرب الطويلة في جبال القفقاس، وبدء مغادرتهم ارضهم  في 21 أيار 1864.

وحسب موسوعة ويكبيديا فان شركس سوريا هم المجتمع الشركسي في سوريا وهو أقلية عرقية في هذا البلد. تعود أصولهم إلى منطقة القوقاز، نتيجة للحروب التوسعية التي شنتها الإمبراطورية الروسية في المنطقة اضطُرَّ الكثير من الشركس إلى الهجرة إلى الأراضي العثمانية أو الروسية بعد حروب وقلاقل استمرت أكثر من مائة عام.

معظم التقديرات تحدد عدد الشركس بنحو مائة ألف نسمة. غالبيتهم مسلمين على المذهب سني. على الرغم من اندماج الشركس المتزايد من المجتمع السوري، إلا أنهم حافظوا على هوية متميزة، بعد أن احتفظوا بلغتهم الأديغية (بالإضافة إلى العربية)، وتراثهم القبلي وبعض عاداتهم التقليدية.

وسكن الشركس في سورية بثلاث مناطق رئيسية، محافظة القنيطرة (هضبة الجولان ـ جنوب شرق البلاد) وكانت تضم الكتلة الكبرى منهم قبل الاحتلال الإسرائيلي للجولان، ومنطقة حلب (مدن منبج وخناصر ـ شمال) وفي مدينة دمشق (منطقة المهاجرين) وبعض القرى في ضواحيها (مرج السلطان) واستقروا في هذه المناطق، وعمل معظمهم في الزراعة وتربية الحيوان باستثناء (سكان المدن).

حصل الشركس على الجنسية السورية وتمتعوا بكامل حقوق المواطنة، وكان منهم نواب ووزراء وضباط وقادة في الجيش، وبعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان عام 1967 هاجر معظمهم من الجولان إلى دمشق وضواحيها (منطقة قدسيا) أي أنهم كانوا من أكثر المتضررين من الاحتلال الإسرائيلي (كانت نسبة الشركس في الجولان تشكل 80 بالمئة من عددهم في سورية).