كيت ميدلتون.. تختتم رحلة علاج الكيماوي بإطلالة شقراء

السياسي –

ظهرت الأميرة كيت ميدلتون، أميرة ويلز، بلوك جديد لافت مع شعرها الأشقر الفاتح خلال حضورها قداس الأحد في كنيسة “كراسي كيرك” بمدينة بالمورال في اسكتلندا، برفقة زوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة.

ووفقاً لتقرير نشره موقع فوكس نيوز، فإن التغيير اللافت في لون شعرها قد يعكس رغبتها في لفت الانتباه بعد تجربة فقدان الشعر نتيجة العلاج الكيميائي، وهو ما اعتبره خبراء إشارة رمزية على تجاوزها مرحلة المرض.

وعليه صرّحت الطبيبة النفسية البريطانية، كارولين ماير، لـ”فوكس نيوز ديجيتال” قائلة: “الشعر هو تاج الجمال ورمز للصحة والأنوثة، وقد ترغب كيت في الشعور بمزيد من الطاقة والإشراق بعد فترة صعبة، . ربما اختارت اللون الأشقر كخطوة لتأكيد بدايتها الجديدة والتخلص من آثار العلاج الكيماوي”.

Kate Middleton shows off light blonde hairdo as she attends Balmoral church  service with the royal family

وكانت الأميرة قد أعلنت في مارس(آذار) 2024 إصابتها بالسرطان وخضوعها لجلسات العلاج الكيميائي، قبل أن تعلن في سبتمبر(أيلول) الماضي أنها أصبحت خالية من المرض، ووصفت التجربة بأنها “قاسية للغاية” لكنها منحتها “شعوراً متجدداً بالأمل وتقديراً أكبر للحياة”.

إطلالة كيت الأخيرة لم تكن الأولى ضمن سلسلة من التغييرات في لون شعرها، إذ ظهرت في 2024 بدرجات العسلي الفاتح، ثم أطلّت بدرجات أشقر أفتح خلال الذكرى الـ14 لزواجها، قبل أن تعزز مظهرها بخصل ذهبية أكثر سطوعاً في بطولة ويمبلدون الصيف الماضي.

ويأتي هذا الظهور العائلي بالتزامن مع استعداد أسرة ويلز للانتقال من منزل “أديلايد كوتيدج” إلى “فورست لودج”، وهو قصر يضم ثماني غرف نوم في وندسور غريت بارك.