كيف أحمي نفسي من الجلطة الدماغية
- خفض الضغط الدموي
- فقدان الوزن
- ممارسة التمارين الرياضية
- علاج الرجفان الأذيني
- علاج السكري
- إيقاف التدخين
خفض الضغط الدموي: الضغط الدموي هو عامل خطورة للجلطة الدماغية. لذلك من الضروري مراقبة الضغط الدموي وعلاجه في حال ارتفاعه.
الهدف من خفض الضغط الدموي هو الوصول إلى ضغط دموي أقل من 120/80. ويمكن الوصول اليه عبر:
- تقليل كمية الأملاح في الحمية إلى أقل من 1,500 ميليغرام في اليوم
- تجنب الأطعمة التي ترفع الكوليسترول مثل الجبنة، والبرغر والايس كريم
- تناول من 4 إلى 5 حبات من الفاكهة والخضراوات في اليوم، وحصة إلى حصتين من السمك ثلاث مرات أسبوعيًا
- ممارسة الرياضة، على الأقل 30 دقيقة في اليوم
فقدان الوزن: هناك الكثير من المضاعفات التي ترتبط مع البدانة، وتزيد من خطر الاصابة بالجلطة. يجب أن تفقد 10 رطل وهي تقريبًا 5 كيلوجرام وهذا له فائدة كبيرة على الصحة.
الهدف هو أن يصل مشعر كتلة الجسم الى 25 أو اقل، ويمكن تحقيق ذلك عبر:
- حاول ألا تأكل أكثر من 1500 الى 2000 سعرة حرارية في اليوم
- الاكثار من التمارين الرياضية مثل المشي، لعب الغولف، أو لعب التنس.
ممارسة التمارين الرياضية: تساهم التمارين الرياضية في خفض الوزن وخفض الضغط. والهدف الذي يجب أن تصل إليه هو ممارسة التمارين الرياضية على الأقل خمسة ايام في الأسبوع.
خطوات القيام بذلك هي:
- التجول في الحي صباحًا
- استعمال السلالم بدلًا من المصعد
- يمكن أن تقوم بتقسيم جلسات ممارسة الرياضة من 10 إلى 15 دقيقة عدة مرات يوميًا.
علاج الرجفان الأذيني: الرجفان الأذيني هو عبارة عن ضربات قلب غير منتظمة تسبب خثرات في القلب. يمكن أن تنتشر الخثرات إلى الدماغ وتسبب جلطة. يمكنك علاج الرجفان من خلال:
- قم بزيارة الطبيب إذا كنت تعاني من أعراض مثل الخفقان وقصور التنفس
- يمكن أن تأخذ أدوية مضادة للتخثر، مثل الأدوية التي تقلل من خطر السكتة الدماغية بسبب الرجفان.
علاج السكري: يمكن أن يتفاقم السكري مع مرور الوقت، والهدف من ذلك هو:
- مراقبة مستويات سكر الدم
- الحمية، التمرينات والأدوية
من هم المعرضون للجلطه
هناك عوامل خطورة تزيد من خطر الإصابة بالجلطة لا يمكن التحكم بها، وعوامل خطورة للإصابة بالجلطة يمكن التحكم بها:
- العمر: يزيد خطر السكتة لدى الاشخاص الأكبر من 55 عام
- الوراثة: الأمريكيون من أصل أفريقي أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية مرتين من القوقازيين من نفس العمر
- الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بالسكتة من الرجال، لأن النساء يعيشون لفترة أطول. لكن الرجال يصابوا بالسكتة في عمر مبكر أكثر من النساء.
- التاريخ الطبي: في حال تعرضت لنوبة إقفارية عابرة (TIA) أو سكتة دماغية، فإنك تكون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بعضر أضعاف من شخص آخر لم يصاب بالسكتة في حياته.
هناك عوامل أخرى للسكتة الدماغية، لكنها تكون قابلة للوقاية مثل:
- ارتفاع الضغط الدموي
- السكري
- الرجفان الأذيني
- الأمراض القلبية
- ارتفاع الكوليسترول
- الكحول أو المواد الممنوعة
- التدخين
- البدانة
هل شرب الماء يحمي من الجلطات
الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على تدفق الدم ويقلل من خطر الجلطات. عندما يعاني الشخص من الجفاف، يحتفظ الدم بالصوديوم، هذا يبطئ الدورة الدموية ويزيد من خطر الإصابة بجلطات دموية.
يقترح الخبراء أن يشرب الشخص الكثير من الماء بشكل يومي من أجل الحفاظ على تدفق الدم. توصي الإرشادات بشرب حوالي تسعة أكواب للنساء و13 كوب للرجال. قم باستشارة طبيبك من أجل معرفة كمية المياه التي تحتاجها.
علاج بداية الجلطة في المنزل
- الاتصال بالطوارئ
- قم بتسجيل الوقت الذي لاحظت فيه الأعراض
- قم بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي
الاتصال بالطوارئ: اذا لاحظت بداية أعراض الجلطة الدماغية، فلا تتردد لحظة واحدة في الاتصال بالطوارئ بحسب الرقم في بلدك. اذا لم تكن واثق اذا كانت الحالة جلطة أم لا، يمكن أن تتأكد عبر:
- اطلب من الشخص الابتسام، وراقب وجهه، هل يبدو فمه هابط نحو الأسفل!
- اطلب من الشخص أن يرفع ذراعيه للأعلى. راقب اذا كان أحد ذراعيه ينزلق نحو الأسفل
- اطلب من الشخص أن يتحدث. راقب اذا كان هناك شيء غريب في كلامه
قم بتسجيل الوقت الذي لاحظت فيه الأعراض: يمكنك أن تقوم بإعطاء دواء مضاد للجلطات، وهو منشط بلازمينوجين النسيجي. ويمكن أن يقوم بتهدئة الأعراض أو إيقافها من التطور. لكن يجب إعطاء هذا الدواء خلال 4.5 ساعة من بدء الأعراض.
قد يكون المريض بحاجة علاجات أكبر، مثل الجراحة لإزالة الخثرة، أو التخلص من أم الدم. ومن الأفضل أن يتم تقديم العلاج خلال 24 ساعة من بدء الأعراض.
قم بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي: معظم مرضى الجلطة لا يحتاجون لإنعاش قلبي رئوي. لكن اذا كان الشخص الذي يعاني من الجلطة يبدو غير واعيًا، قم بقياس النبض والتنفس. وفي حال لم تلاحظ نبض، قم بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي مع الاتصال بالإسعاف. [4]
متى يموت مريض الجلطة الدماغية
يمكن أن تسبب الجلطة الدماغية الوفاة، عندما تموت الخلايا الدماغية في الجسم، وتتأثر الأنظمة في الدماغ المسؤولة عن دعم الحياة مثل النبض والتنفس. بعد السكتة، يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسكتة أخرى، وهذا الأمر يزيد من الوضع الحرج للمريض. ويمكن تخفيض خطر الإصابة بالسكتة عبر علاج عوامل الخطر مثل الخثرة الدموية، وارتفاع الضغط الدموي أو مشاكل القلب.
يمكن أن تسبب الجلطة الدماغية تورم خطير في الدماغ، ويمكن علاج ذلك عبر الجراحة من خلال إزالة جزء من الجمجمة وتخفيض الضغط بداخل الدماغ.
من المضاعفات الأخرى التي يمكن أن تحدث:
- مشاكل البلع: يمكن أن يستنشق الشخص جزيئات من الغذاء أو المشروبات، وهذا يسبب إنتانات في الصدر أو ذات الرئة
- السكتة القلبية
- الصرع بعد الجلطة، ويمكن أن يترافق ذلك مع الموت والإعاقة
لا يمكن التنبؤ بالوقت الذي يموت فيه الشخص اذا كان يعاني من أعراض شديدة، لكن بعض الأعراض تشير إلى تفاقم الحالة وصعوبتها، مثل:
- ميل الشخص للنعاس المستمر
- التوقف عن تناول الطعام أو الشراب
- التشوش
- اضطرابات في التنفس
- أصوات تنفسية بسبب تراكم السوائل في الممرات الهوائية [5]









