مس ريتشل تدعم أطفال غزة رغم الانتقادات

السياسي -وكالات

 

تعرضت صانعة المحتوى الشهيرة على يوتيوب “مس ريتشل” لانتقادات لاذعة، بسبب مواقفها الداعمة للأطفال المحاصرين في قطاع غزة.

وأشارت راشيل غريفن أكورسو، المعروفة على منصات التواصل بفيديوهاتها المخصصة للأطفال باسم “مس ريتشل”، إلى إن الانتقادات طالتها فور إعلانها عن حملة لجمع تبرعات لصالح الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك قطاع غزة.

وأعلنت أكورسو، التي تمتلك أكثر من مليوني متابع على إنستغرام، وقرابة 10 ملايين مشترك على يوتيوب، عن حملتها لجمع التبرعات بنهاية الأسبوع الماضي، قائلة إن “كل قرش” من التبرعات سيذهب إلى جمعية “Save The Children – أنقذوا الأطفال” غير الربحية.

ويوم الخميس، شاركت “مس ريتشل” فيديو مؤثر على إنستغرام، حيث بكت أثناء وصفها ردود الفعل على جهودها في جمع التبرعات. وقالت إنها تلقت تعليقات تتهمها بعدم الاهتمام بـ “جميع الأطفال”.
وقالت في الفيديو “أحب جاري؛ أحب كل طفل. لا يمكن أن أتخيل للحظة واحدة ما تمر به الأم التي لا تستطيع إطعام طفلها، أو إعطائه مياه نظيفة أو الحفاظ على سلامته”، مؤكدة مجدداً بأنها تهتم “حقاً بجميع الأطفال”.

وكتبت أنها تهتم بكل الأطفال “الفلسطينيين والإسرائيليين، والأمريكيين، – مسلمين، ويهود، ومسيحيين – جميع الأطفال، في كل بلد. لا أحد مستبعد”. وأضافت “جمع التبرعات يعود ريعها للأطفال الذين يعانون من الجوع – الذين ليس لديهم طعام أو ماء – الذين يتعرضون للقتل – هذا أمر إنساني”.
وتعتبر أكورسو من بين عدد قليل من المؤثرين على منصات التواصل الذين أطلقوا مبادرات جمع التبرعات مماثلة، في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث أغلقت السلطات الإسرائيلية عدداً من المعابر الحيوية لإمدادات الغذاء والوقود والمساعدات الأخرى للفلسطينيين.

وكانت أكورسو، الأم لطفلين، أشارت بالساعات الماضية إلى أنها استطاعت جمع أكثر من 50,000 دولار لصالح الأطفال نتيجة مشاركتها على منصة “كاميو” للفيديوهات على الطلب، ولا تزال تتلقى العديد من الطلبات لصالح أطفال السودان وأوكرانيا وفلسطين.

شاهد أيضاً