السياسي – أ ف ب
احتشد آلاف من أنصار الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، في ذكرى سقوط الديكتاتورية العسكرية في 1958، مطالبين بالإفراج عنه بعد عملية عسكرية أمريكية للقبض عليه في كراكاس، في 3 يناير(كانون الثاني) الجاري.
ورغم سعي الرئيسة المؤقتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز، نائب الرئيس سابقاً، إلى التقارب مع واشنطن، لا تزال الحكومة تطالب بعودة مادورو الذي حكم البلاد منذ 2013.
🇻🇪 The Venezuelan people have not left the streets since January 3, demanding the return of president Nicolás Maduro @NicolasMaduro and first lady Cilia Flores @ConCiliaFlores. #BringThemBack #FreeMaduro #FreeCilia pic.twitter.com/vw48syrd6l
— Carolina 🌼 (@Carocarolina81) January 24, 2026
ورُفعت لافتة ضخمة قرب ساحة أولياري في وسط كراكاس، كُتب عليها “نريد عودتهما”، في إشارة إلى مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
واعتبرت المحاسبة مارلين بلانكو، 65 عاماً، أن اعتقال مادورو “مخالف للقانون”، و”مجحف”. وأضافت “النفط لنا، ويجب أن يُدفع ثمنه بشكل عادل”، في إشارة إلى محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السيطرة على نفط فنزويلا.

وخلال التظاهرة، قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إن “أعظم انتصار لنا هذه الأيام سيتمثل في عودة الرئيس مادورو وسيليا”. وأكد أن الرئيسة المؤقتة تحظى “بدعم كامل من الحزب” الحاكم “لمواصلة المضي قدماً”.





