السياسي – تعهد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، زعيم حزب “ياشار” غادي آيزنكوت، في حال توليه رئاسة الحكومة، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تبحث “إخفاقات السنوات العشر الماضية”.
ويخوض آيزنكوت الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل منافساً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يقود الائتلاف الحاكم الحالي ويواجه خطر الإطاحة به في الانتخابات المقبلة.
واستبعد آيزنكوت بشكل قاطع فرضية وجود “خيانة” داخلية وراء هجوم 7 أكتوبر، لكنه تحدث عن إهمال وغطرسة واستخفاف ونقص في المهنية، وقال إن المسؤولية تقع أولا على المستوى العسكري ثم السياسي.
وقال في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن إعادة الأسرى كانت الهدف العسكري الوحيد الذي تحقق، موضحاً أنه دفع منذ اليوم التاسع للحرب باتجاه إدراج هذا الهدف ضمن أهدافها، بينما عارض نتنياهو ذلك في البداية.
وبشأن الضفة الغربية قال إنه سيعيد الإدارة المدنية إلى التنسيق العسكري، وينقل مسؤولية نشاط الشرطة في الضفة من وزارة الأمن القومي إلى الإطار الذي يراه مناسبا، منتقدا نقل نتنياهو بعض الصلاحيات إلى الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وأكد توجهه لطرح قانون للخدمة العسكرية الشاملة يشمل الحريديم، مع أداء المواطنين العرب خدمة وطنية، وزيادة الحوافز للجنود وقوات الاحتياط.
أما عن شكل الحكومة التي سيشكلها فقد رفض آيزنكوت نظام التناوب على رئاسة الوزراء، ودعا إلى أن يتولى رئيس الحزب الأكبر رئاسة الحكومة لمدة 4 سنوات كاملة.
ويأتي ذلك في سياق انتخابي تشير فيه استطلاعات حديثة إلى تقدم حزب “ياشار” في بعض القياسات، مع استمرار عدم وجود كتلة واضحة تصل منفردة إلى 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة.
ووصف المرشح الانتخابي إيران بأنها “من أبرز مصادر القلق الاستراتيجي”، محذراً من احتمال أن تسرع طهران تخصيب اليورانيوم إلى 90% وتسعى إلى إنتاج سلاح نووي.
وأشار آيزنكوت إلى العلاقات مع الولايات المتحدة مؤكداً أهمية العلاقة مع واشنطن، وقال إنه على تواصل مع مسؤولين أمريكيين، كما أيد جهود الرئيس دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق أدى إلى الإفراج عن بعض الأسرى.