السياسي – رغم مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، فإن النسخة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لن تخلو من الغيابات المؤثرة التي ستترك فراغًا كبيرًا في صفوف عدد من المنتخبات الكبرى.
وبينما تستعد الجماهير لمتابعة نجوم بحجم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وهاري كين ونيمار، ستفتقد البطولة مجموعة من اللاعبين الذين كان يُنتظر أن يكون لهم دور بارز، سواء بسبب الإصابات أو الخيارات الفنية للمدربين.
-البرازيل تخسر عدة أوراق مهمة
يدخل المنتخب البرازيلي البطولة من دون عدد من الأسماء البارزة، بينهم مدافع ريال مدريد إيدير ميليتاو والمهاجم رودريغو بسبب الإصابة.
كما شهدت قائمة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي غياب مهاجم تشيلسي جواو بيدرو بقرار فني، رغم المستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي.
-استبعادات مثيرة في إسبانيا
أثارت اختيارات المدرب لويس دي لا فوينتي الكثير من الجدل بعد استبعاد عدد من الأسماء المعروفة، وفي مقدمتهم قائد ريال مدريد داني كارفخال، إلى جانب المدافع الشاب دين هويسن، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
-مفاجآت توخيل في إنجلترا
شهدت قائمة المنتخب الإنجليزي جدلًا واسعًا بعد استبعاد عدة نجوم بارزين، إذ فضّل المدرب الألماني توماس توخيل الاعتماد على أسماء أخرى.
ومن أبرز الغائبين: كول بالمر، نجم تشيلسي، وفيل فودين، لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى ألكسندر أرنولد، في قرارات أثارت تساؤلات الجماهير ووسائل الإعلام الإنجليزية.
-فرنسا تفقد إيكتيكي وتستبعد كامافينغا
تلقى المنتخب الفرنسي ضربة قوية بغياب مهاجم ليفربول هوغو إيكتيكي بسبب الإصابة، بينما فاجأ المدرب ديدييه ديشامب المتابعين بعدم استدعاء لاعب وسط ريال مدريد إدواردو كامافينغا ضمن القائمة النهائية.
-اليابان تخسر ميتوما
يفتقد المنتخب الياباني خدمات جناحه المميز كاورو ميتوما، لاعب برايتون الإنجليزي، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة حرمته من المشاركة في الحدث العالمي.
-صدمة لماستانتونو في الأرجنتين
تلقى فرانكو ماستانتونو، موهبة ريال مدريد الصاعدة، صدمة كبيرة بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليغيب عن أول مشاركة مونديالية كان يحلم بها.
-المغرب يستبعد هدافه التاريخي
من أكثر القرارات إثارة للجدل في القارة الأفريقية، استبعاد المهاجم يوسف النصيري من قائمة المنتخب المغربي، بقرار فني من المدرب محمد وهبي.
ويعد النصيري الهداف التاريخي للمغرب في كأس العالم، كما كان أحد أبرز نجوم الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في مونديال 2022، ما جعل قرار استبعاده محل نقاش واسع بين الجماهير المغربية.
وكما يحدث في كل نسخة من كأس العالم، ستبقى بعض الأسماء الكبيرة خارج المشهد رغم تأهل منتخباتها، سواء بسبب الإصابات أو الخيارات الفنية.
ورغم أن البطولة ستشهد حضور نخبة من أفضل لاعبي العالم، فإن الجماهير ستشعر بلا شك بغياب عدد من النجوم الذين كان بإمكانهم إضافة المزيد من الإثارة والندية إلى أكبر حدث كروي على وجه الأرض.








