أبرز القيادات الإيرانية التي تم “تصفيتها” في الضربات الأميركية ـ الاسرائيلية

بعد سلسلة من الضربات الجوية والعمليات النوعية التي شنتها القوات الأميركية والإسرائيلية أسفرت عن مقتل هرم السلطة السياسية والعسكرية في البلاد وأحدث موجة من الفراغ القيادي في طهران، تعرفوا إلى قائمة بالقيادات الرئيسية

الإيرانية التي أكدت مصادر رسمية إيرانية أو تقارير استخباراتية مقتلهم:

علي خامنئي (المرشد الأعلى)
قتل في 28 شباط 2026 إثر غارة جوية استهدفت مجمعه السكني في طهران.
يُعد خامنئي السلطة المطلقة في البلاد منذ عام 1989، ويمثل غيابه الانهيار الأكبر في هيكل النظام السياسي.

علي لاريجاني
شغل لاريجاني منصب رئيس سابق للبرلمان ومستشار بارز للمرشد، قتل في 17 آذار 2026 في ضربة صاروخية استهدفت مقرا أمنيا في منطقة “برديس” شرق طهران.

علي شمخاني
مستشار المرشد لشؤون الأمن القومي، وشخصية رئيسية في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية، قتل في موجة الضربات الأولى التي استهدفت العاصمة في فبراير.

وكان شمخاني وزير دفاع سابقا ومسؤولا أمنيا منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب حزيران التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران.

قتل في 28 شباط. كان يعتبر العقل المدبر لعمليات الحرس الثوري الداخلية والإقليمية.

عبد الرحيم موسوي (رئيس هيئة الأركان العامة)
قتل أيضا في غارات 28 شباط خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. كان مسؤولا عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية والإشراف على القوات التقليدية.

عزيز نصير زاده (وزير الدفاع)
قتل في غارة استهدفت مقر وزارة الدفاع في طهران، مما أدى إلى شلل في قطاع التصنيع والإمداد العسكري. وكان قائدا سابقا لسلاح الجو ونائبا لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دورا رئيسيا في التخطيط العسكري وسياسة الدفاع.

غلام رضا سليماني (قائد البسيج)
قتل في 17 آذار 2026، وهو المسؤول عن قوات التعبئة الشعبية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الداخلي.

بهنام رضائي
رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية في 26 آذار ، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مسؤول عن جمع معلومات عن دول المنطقة.

إسماعيل خطيب (وزير الاستخبارات)
قتل في عملية استخباراتية في آذار 2026، مما أدى إلى تدهور كبير في قدرات التجسس المضاد الإيرانية.

مجيد ‌خادمي ⁠رئيس (⁠جهاز ‌استخبارات ⁠الحرس ⁠الثوري)
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في 6 نيسان مقتله بضربات أميركية إسرائيلية اليوم.تم تعيينه رئيسا لاستخبارات الحرس خلفا للعميد محمد كاظمي الذي اغتالته إسرائيل في حزيران 2025 خلال حرب الاثني عشر يوما.(سكاي نيوز)