السياسي – قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس مساء يوم الجمعة إنهم مستعدون لمعركة استنزاف طويلة وسحب الجيش الإسرائيلي إلى مستنقع لا يجد فيه إلا القتل.
وجاء في كلمة أبو عبيدة:
– 32 أسبوعا وشعب غزة ومقاوموه يخوضون حربا غير متكافئة ودفاعا أسطوريا ضد الهمجية الصهيونية.
– أيام وليال وأسابيع طويلة مارس العدو وحكومته النازية فيها أبشع جرائم الإبادة ضد شعبنا.
– الجيش الإسرائيلي يتفاخر بجرائمه التي ارتكبها في غزة كإنجازات عسكرية.
– الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الاستراتيجية الثابتة المتبعة من العدو في غزة.
– في كل مرة يطمح الجيش الإسرائيلي إلى تسجيل نصر أو إنجاز سيجدنا أمامه.
– العدو في سلسلة من التخبط قرر بدء عدوان بري على رفح وحي الزيتون وجباليا ظانا أنها باتت أهدافا سهلة.
– مجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية إسرائيلية في محاور القتال بغزة
– العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده.
– قادرون على الصمود والقتال مهما طال أمد العدوان.
– بعد 224 يوما نؤكد أن ما يحدث من مواجهة بطولية لمقاومينا وشعبنا تؤكد قدرتنا على الصمود والقتال.
– العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير.
واستطرد: “الجيش الإسرائيلي في سلسلة من التخبط، قرر بدء عدوان بري على رفح وحي الزيتون وجباليا ظانا أنها باتت أهدافا سهلة”، مضيفا: “الأسلحة الأمريكية المسخرة لإبادة شعبنا تحدث دمارا هائلا وهو الإنجاز الوحيد لهذا العدو المأزوم”.
وتوعد أبو عبيدة جيش الاحتلال قائلا: “العدو في كل مرة يطمح إلى تسجيل نصر أو إنجاز، لكنه يجدنا أمامه”، لافتا إلى أن “الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الاستراتيجية الثابتة المتبعة من العدو في غزة”.
وقال أبو عبيدة: “نواجه العدو بالأسلحة المضادة للدروع والأفراد وبتفجير المباني وفتحات الأنفاق وحقول الألغام والقنص، وإسرائيل تعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير، لأن العدو في كل مناطق توغله، يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده”.
وتابع: “بعد 224 يوما نؤكد أن ما يحدث من مواجهة بطولية لمقاومينا وشعبنا تؤكد قدرتنا على الصمود والقتال، ومستعدون لمعركة استنزاف طويلة مع العدو”، مضيفا: “متلازمة الفشل لقيادة العدو وأكذوبة الضغط العسكري لتحرير الأسرى، وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول، فنحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها”.