السياسي -متابعات
وجدت النجمة التركية هاندة أرتشيل نفسها فجأة في قلب عاصفة رقمية، بعد تداول مقطع فيديو قصير من حفل، أظهرها تجلس بين الحضور وتُصوّر بهاتفها المحمول لحظة صعود نجم بوليوود شاروخان إلى المسرح برفقة الممثلة المصرية أمينة خليل.
في البداية، بدا المشهد عفوياً؛ فخليل صديقة مقرّبة لإرتشيل، ما دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن التصوير موجّه لها، إلا أن انتشار المقطع على نطاق واسع، خاصة في الأوساط الهندية، فتح باب التأويلات، حيث اعتبره البعض لحظة إعجاب من الممثلة التركية بنجم بوليوود العالمي، واحتفت صفحات معجبين بالمشهد بوصفه “لقطة لطيفة لمعجبة”، بحسب “إيكونمك تايمز”.
لقطة شاشة تُشعل الغضب
سرعان ما تصاعد الجدل مع انتشار لقطة شاشة منسوبة إلى حساب هاندة أرتشيل على إنستغرام، زُعم أنها علّقت فيها على الجدل بنبرة استخفافية، متسائلة عن هوية شاروخان “من هو هذا العم؟”، ومؤكدة أنها كانت تُصوّر صديقتها فقط.
أثار المنشور المتداول موجة غضب واسعة بين معجبي شاروخان، وانهالت الانتقادات والتعليقات الساخرة، قبل أن تبدأ الشكوك في الظهور حول مصداقية الصورة، بسبب تناقضات واضحة في الصياغة والتنسيق، ما دفع كثيرين للاعتقاد بأنها مُعدّلة أو مفبركة.
هاندة أرتشيل تكسر صمتها: “المنشور مزيف”
وسط تصاعد الجدل، خرجت هاندة أرتشيل عن صمتها، وردّت مباشرة عبر منصة “إكس”، مؤكدة بشكل قاطع أن لقطة الشاشة المتداولة مزيفة بالكامل، وأنها لم تصدر عنها أي تعليقات تقلل من شأن شاروخان أو تسخر منه.
وجاء ردها الموجز والحاسم ليضع حداً للتكهنات، ويفتح نقاشاً أوسع حول سرعة انتشار المعلومات المضللة خلال لحظات، ليتداول بعدها مستخدمون مقارنات بين منشورات حقيقية وأخرى مفبركة، لتوضيح كيفية التلاعب بالمحتوى الرقمي.
اعتذارات ودعم
عقب توضيح أرتشيل، تغيّرت نبرة التفاعل بشكل لافت، فقد قدّم عدد كبير من معجبي شاروخان اعتذارات علنية للممثلة التركية، معربين عن أسفهم للاتهامات المتسرعة، فيما أشاد آخرون بتعاملها الهادئ مع الأزمة.
كما تلقت أرتشيل موجة دعم من جمهورها، الذي رأى في الموقف مثالًا جديداً على مخاطر الشائعات الرقمية.
على الصعيد الفني، يواصل شاروخان العمل على فيلمه الجديد “كينغ” من إخراج سيدهارث أناند، في تجربة خاصة تجمعه بابنته سوهانا خان للمرة الأولى على الشاشة.
ويشارك في الفيلم كل من ديبيكا بادوكون وأبهيشيك باتشان، وسط توقعات بعرضه خلال عام 2026، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن.








