أساطير إيطاليا لترميم حطام “الآتزوري”

السياسي -متابعات

صدمة الخروج المونديالي الثالث على التوالي لمنتخب إيطاليا أدت إلى استقالات جماعية شملت رئيس الاتحاد غابرييل غرافينا، والمدرب جنارو غاتوزو، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون.

أفاد موقع “فوت ميركاتو” أن إيطاليا تبحث الآن عن “كهرباء” إدارية وفنية لإحداث صدمة تعيد الهيبة للكرة الإيطالية قبل يورو 2028 ومونديال 2030.

ملاغو.. “رجل الإنقاذ” السياسي والرياضي
حسب “فوت ميركاتو”، يبرز اسم جيوفاني ملاغو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية السابق، كمرشح مفضل لخلافة غرافينا في انتخابات 22 يونيو (حزيران) المقبل.

ويمتلك ملاغو سجلاً حافلاً بالنجاحات الأولمبية في طوكيو وباريس، ويُنظر إليه كاستراتيجي قادر على تحديث المنظومة المتآكلة. وتنافسه أسماء أخرى مثل جيانكارلو أبيتي وماتيو ماراني، بالإضافة إلى الأسطورة جياني ريفيرا الذي قدم برنامجاً يركز على تطوير المهارات الفنية للشباب.

مانشيني.. العودة من “الباب الكبير”؟
على الصعيد الفني، كشف تقرير “فوت ميركاتو” أن روبرتو مانشيني هو المرشح الأبرز للعودة لقيادة المنتخب.

ورغم وجوده في قطر ويتولى حالياً تدريب نادي السد، إلا أن رحيل غرافينا (خصمه اللدود) مهد الطريق لعودته، حيث ترى أطراف فاعلة أن مانشيني كان محقاً في قضايا “التنقيب” عن المواهب والمجنسين.

كما تظهر خيارات أخرى مثل كونتي، أليغري، وبيولي، مع طرح اسم سيلفيو بالديني (مدرب الشباب) كحل “جريء” على غرار تجربة دي لا فوينتي مع إسبانيا.

حلم العودة للأساطير: مالديني، باجيو، ودل بييرو
أشار الموقع أيضاً إلى أن عملية إعادة البناء قد تشهد استعانة الاتحاد برموز تاريخية، حيث تجري محادثات مع باولو مالديني لتولي دور في هيكلة النظام الرياضي.

كما يُطرح اسم أليساندرو دل بييرو كبديل استشاري، وسط دعوات للعودة إلى “مخطط باجيو” التاريخي المكون من 900 صفحة لتطوير المواهب، والذي تم تجاهله لأعوام.