جاري التحميل...

أسباب انسحاب بشرى من مهرجان الجونة…وعلاقة ناهد السباعي

السياسي -متابعات

رغم إعلان بشرى في تصريحات سابقة أن مهرجان الجونة السينمائي تعتبره بمثابة ابن لها وأنها لا يمكن أن تبتعد عنه لأي سبب، فاجأت الجميع بمنشور أعلنت من خلاله مغادرة مدينة الجونة قبل انطلاق فعاليات المهرجان بساعات، الأمر الذي أثار الجدل بين متابعيها عن السبب الحقيقي للانسحاب.

وتردّد في كواليس “الجونة” أن بشرى غضبت بعدما علمت باختيار الفنانة ناهد السباعي عضو لجنة تحكيم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وعدم اختيارها هي عضواً في أي لجنة، وهو ما أثار حفيظتها وحدث خلاف بينها وبين إدارة المهرجان فور إعلان أسماء لجان التحكيم ولم تجد اسمها في أي لجنة فقررت الانسحاب من المهرجان كله.

المثير أنه حتى الآن وقبل انطلاق حفل الافتتاح بساعات لم يصدر عن بشرى أو إدارة المهرجان أي بيانات تؤكد أو تكذب تلك الأخبار، خاصة أن لا خلافات معلنة بين بشرى وناهد السباعي.

 

بشرى تعلن انسحابها من مهرجان الجونة وتكشف السبب
وكانت بشرى قد أعلنت عدم مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة من “مهرجان الجونة السينمائي” لعام 2026، كاشفةً عن مغادرتها مدينة الجونة، بالتزامن مع استعدادات المهرجان لانطلاق فعالياته، المقرر إقامتها خلال الفترة من 15 الى 23 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.

وشاركت بشرى جمهورها صوراً جديدة من أحدث ظهور لها أثناء مغادرتها المدينة، عبر حسابها الرسمي في موقع “إنستغرام”، وأرفقتها بتعليق كشفت من خلاله عن قرارها الحصول على إجازة من المشاركة في المهرجان هذا العام، في خطوة وصفتها بأنها فرصة للاستمتاع بالهدوء والراحة بعيداً عن أجواء الفعاليات الفنية.

وكتبت بشرى في تعليقها: “الناس بتوصل الجونة وأنا ماشية من الجونة، ده الجديد منه بقى، السنة دي إجازة من المهرجان، حبّة هدوء على حبة روقان”.

ولم تذكر بشرى أسباباً إضافية وراء قرارها عدم المشاركة، مكتفيةً بالإشارة الى رغبتها في الحصول على فترة من الراحة والاستجمام.

 

بشرى: الجونة ابني و”اللهو الخفي” أبعدني عنه
كانت بشرى قد كشفت خلال حلولها ضيفةً على برنامج “عندي سؤال” الذي يقدّمه الإعلامي محمد القس على قناة “المشهد” أسباب ابتعادها عن “مهرجان الجونة السينمائي”، مؤكدةً أن القرار لم يكن سهلاً، خاصة أن المهرجان بالنسبة إليها كان بمثابة “ابنها”، وأوضحت أن ما سمّته بـ”اللهو الخفي”، يتمثل في بعض الأفراد والمؤسسات والعقليات القديمة غير المتطورة، مشيرةً الى مَن تعمّدوا إزعاجها ودفعها الى مرحلة قررت فيها شراء راحتها وهدوئها وسكونها وراحة أولادها ونفسيتها داخل البيت.

وقالت بشرى إنها تؤمن بتداول المناصب وعدم البقاء في المكان ذاته لفترات طويلة، لافتةً الى أنها تعلّمت من والدها ألا تتجاوز فترة وجودها في أي مؤسّسة خمس سنوات، لأن ما بعد ذلك يشهد نزاعات داخلية وصراعات “إيغو” ومجد شخصي، قد تصل الى محاولات تحميل الشخص أخطاء لم يرتكبها أو إفشاله… مؤكدةً أنها عانت الكثير، لكنها في النهاية اختارت راحتها.