جاري التحميل...

أسطورة مانشستر يونايتد يهاجم رونالدو بسبب أزمة البرتغال

السياسي -متابعات

شن واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد الإنجليزي، هجوما جديدا على زميله السابق كريستيانو رونالدو، بسبب أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، منتقدا طريقة تعامله مع المدير الفني جورجي جيسوس ومغادرته معسكر المنتخب.

وقال روني، خلال ظهوره في بودكاست “Stick to United”، إن تصرفات رونالدو غير مقبولة، مؤكدا أن تقويض سلطة المدرب والإساءة إلى الزملاء لا يليقان بقائد المنتخب.

 

وأضاف: “لا يمكنك أن تملي على المدرب ما يجب أن يقوله في مؤتمر صحفي، هذا يتجاوز كل شيء رأيته في حياتي”، في إشارة إلى التقارير التي أشارت إلى أن رونالدو توصل إلى اتفاق مع جيسوس بشأن توضيح ملابسات الخلاف أمام وسائل الإعلام.

وانتقد نجم إنجلترا السابق صعوبة تقبل رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما، التغيرات التي تفرضها المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، قائلا إن طريقة تعامله مع الأزمة أصبحت غير مريحة للمشاهدة.

وبدأت الأزمة بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء خلال فوز البرتغال على النرويج بنتيجة 2-1 يوم 27 سبتمبر الماضي، قبل أن يغادر معسكر المنتخب في كوبنهاغن بعد ثلاثة أيام، عقب خلاف مع المدرب.

 

وأوضح رونالدو، في بيان نشره يوم 7 أكتوبر، أنه شعر بالإخلال بالثقة بعد عدم تنفيذ ما قال إنه اتفاق بشأن مشاركته أمام النرويج، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي لجيسوس لم يعكس ما دار بينهما. لكن المدرب نفى التوصل إلى الاتفاق الذي تحدث عنه قائد البرتغال.

واعتذر رونالدو لاحقا إلى زملائه والجماهير عن مغادرة المعسكر، وأعلن تحمله مسؤولية تصرفاته واستعداده لقبول العقوبة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يعتزل اللعب الدولي.

وفتح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إجراءات تأديبية للتحقيق في مغادرة رونالدو المعسكر، قبل فرض إيقاف مؤقت غير تلقائي في 10 أكتوبر، لحين استكمال الإجراءات.

وشكّل واين روني وكريستيانو رونالدو ثنائيًا قويًا في مانشستر يونايتد، بعدما انضم رونالدو إلى الفريق قادمًا من سبورتينغ لشبونة عام 2003، ولحق به روني قادمًا من إيفرتون عام 2004.

 

ولعب الثنائي معًا حتى رحيل رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، وحققا خلال تلك الفترة ثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا موسم 2007-2008، وكأس الرابطة الإنجليزية في موسمي 2005-2006 و2008-2009، وكأس العالم للأندية عام 2008.

وعادت علاقتهما إلى دائرة الجدل العلني خلال الفترة الثانية لرونالدو مع مانشستر يونايتد. ففي أكتوبر 2022، انتقد روني رفض رونالدو المشاركة بديلًا ومغادرته النفق المؤدي إلى غرف الملابس مبكرًا خلال الفوز على توتنهام بنتيجة 2-0، واصفًا تصرفه بأنه غير مقبول، ومحذرًا من أنه أصبح مصدر إلهاء غير مرغوب فيه.

ورد رونالدو خلال مقابلة في نوفمبر 2022، ملمحًا إلى أن روني ينتقده لأنه اعتزل كرة القدم، في حين لا يزال رونالدو يلعب على مستوى مرتفع.

كما وجّه رونالدو تعليقًا لاذعًا بشأن مظهره الشخصي، قائلًا إنه يبدو أفضل من روني. وفي وقت سابق من العام نفسه، كان رونالدو رد على انتقادات روني عبر إنستغرام بعبارة: “اثنان غيوران”.