جاري التحميل...

أسهم شركات الرقائق تسجل أطول سلسلة خسائر منذ عام 2008

السياسي -متابعات

أدت موجة بيع جديدة في أسهم التكنولوجيا إلى تسجيل مؤشر “ناسداك 100” أسوأ أداء أسبوعي له منذ اضطرابات الرسوم الجمركية في أبريل/نيسان 2025، وسط تساؤلات المستثمرين حول مستقبل تجارة الذكاء الاصطناعي.

وتراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية لليوم الثامن على التوالي، مسجلةً أطول انخفاض منذ عام 2008، وسط مخاوف بشأن ما إذا كان التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تجاوز قدرة الشركات على تحقيق عائد على استثماراتها، وفق “بلومبيرغ”.

وانخفضت أسهم شركة “كور ويف”، وهي شركة خدمات حوسبة سحابية، بنسبة 12% بعد أن وصلت سنداتها مؤخرًا إلى مستويات تُشير عادةً إلى ضائقة مالية. كما خسر مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” نسبة 1.1%. وارتفعت أسعار النفط، مما أثر سلبًا على سندات الخزانة الأمريكية.

وفي حين تتصاعد المخاوف منذ أشهر بشأن تمويل الذكاء الاصطناعي، استأثرت شركة “كور ويف” باهتمام استثنائي؛ كونها من أوائل الشركات في هذا المجال التي اعتمدت بشكل مكثف على أسواق الديون ذات العائد المرتفع لتمويل توسعها.

ومع بقاء عوائد السندات مرتفعة واستمرار معدلات التضخم عند مستويات عالية، فإن تكلفة هذا التمويل تشهد ارتفاعاً سريعاً.

وأبدى جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” نظرة متفائلة إزاء موجة التراجع الأخيرة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن فوائد هذه التكنولوجيا ستتفوق قريبًا على مخاوف المستثمرين.

وقال خلال فعالية في برلين للوكالة: “كل هذا سيمضي قدماً، والسبب في ذلك بسيط للغاية. سيكون لهذا الأمر أثر تحولي؛ إذ سيؤثر بشكل إيجابي للغاية على كل قطاع وكل دولة. لا شك في أن هذا المسار سيستمر، ونحن لا نزال في بدايته”.