السياسي – شنت الشرطة الألمانية، الثلاثاء، سلسلة مداهمات استهدفت منازل خمسة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى داعش، في إطار تحقيقات تقودها النيابة العامة الاتحادية بشأن نشاطات مرتبطة بالتنظيم داخل البلاد.
ووفقا لما أعلنته النيابة العامة الاتحادية في مدينة كارلسروه، فإن عمليات التفتيش نُفذت في بلدة فيلدرشتات جنوب غربي ألمانيا، ومدينة بوتسدام القريبة من برلين، إضافة إلى منطقة ليمبورغ-فايلبورغ وسط البلاد.
وأكدت السلطات أن المداهمات لم تسفر عن توقيف أي من المشتبه بهم حتى الآن، لكنها تأتي ضمن تحقيقات موسعة تتعلق بشبهات الانتماء إلى “منظمة إرهابية أجنبية”.
وقالت النيابة العامة إن المشتبه بهم يخضعون للتحقيق أيضا للاشتباه في دخولهم ألمانيا بهدف التواصل مع مؤيدين لداعش داخل البلاد وفي دول أوروبية أخرى، فضلا عن العمل على جمع أموال لصالح التنظيم المتطرف.
وأضافت أن التحقيقات تركز على طبيعة العلاقات التي تربط المشتبه بهم بشبكات الدعم اللوجستي والمالي المرتبطة بالتنظيم، إلى جانب أنشطتهم المحتملة داخل الأراضي الألمانية.
وفي السياق ذاته، نفذت قوات الأمن عمليات تفتيش إضافية في مواقع مرتبطة بـ11 شخصا آخرين، لا يُصنفون حاليا كمشتبه بهم في القضية، إلا أن السلطات ترى أن لديهم صلات أو معلومات قد تساعد في مجريات التحقيق.
وتأتي هذه العمليات في إطار الجهود الأمنية المستمرة التي تبذلها ألمانيا لملاحقة العناصر المرتبطة بالتنظيمات المتطرفة، ومنع أي محاولات لإعادة بناء شبكات الدعم والتجنيد أو تمويل الأنشطة الإرهابية داخل أوروبا.








