السياسي – قالت صحيفة “تشوسون ديلي” الكورية إنَّ الولايات المتحدة الأمريكية تبحث نقل دفاعاتها الجوية؛ والتي تشمل منظومتي “ثاد” و”باتريوت”، من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، لتفادي استنزاف مخزوناتها منها.
ويعتقد خبراء عسكريون أن الأصول القابلة للنقل تشمل: أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” المنتشرة في القواعد الأمريكية بكوريا، بطارية نظام “ثاد” المتمركزة في سونغجو بمقاطعة غيونغسانغ الشمالية.
إضافة إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة بدون طيار من نوع MQ-9 “ريبر” المتمركزة بشكل دائم في قاعدة غونسان الجوية منذ العام الماضي.
وأعرب خبراء كوريون عن قلقهم من تأثير هذا النقل على الأمن القومي لبلادهم.
وقال الأمين العام لمنتدى كوريا للبحوث الدفاعية شين جونغ وو: “إذا طالت الضربات الجوية، فمن المرجح أن تستخدم الولايات المتحدة القدرات القتالية وأصول القوات الأمريكية في كوريا”.
فيما ذكر الباحث في معهد كوريا للدراسات الاستراتيجية إيم تشول غيون: “أنَّ كوريا الجنوبية تواجه تهديدات صواريخ باليستية من كوريا الشمالية”، وعليه “فإن نشر أصول الدفاع الجوي الأمريكية إلى الشرق الأوسط قد يخلق مشاكل كبيرة من وجهة نظرنا”.
وفي يونيو/ حزيران 2025، سحبت الولايات المتحدة 3 من أصل 8 بطاريات باتريوت من قواتها في كوريا إلى الشرق الأوسط، إلى جانب أكثر من 500 جندي، قبل عدوانها بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وقبل اندلاع الحرب مباشرة، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤول عسكري أمريكي قوله إن “ما يصل إلى 150 صاروخاً اعتراضياً من طراز ثاد استُنفدت خلال حرب الـ12 يوماً” في العام الماضي، مما أثار مخاوف من نقص حاد في الترسانة الدفاعية إذا طالت الحرب.





