أمل بوشوشة سعيدة بتجربتها الدرامية في مصر

السياسي –

حلّت الفنانة والممثلة الجزائرية اللبنانية أمل بوشوشة ضيفة على الحلقة الأخيرة من موسم برنامج “كتير هلقد” مع المقدم هشام حداد عبر شاشة “إم تي في”، وردت بعفويتها وروحها المرحة على مواضيع عدة منها قرار اعتزالها الغناء للتركيز على التمثيل، وتجربتها الدرامية الجديدة في مسلسلها “أولاد الراعي” في مصر وأمور أخرى تتعلق بحياتها العائلية.

وحول تجربتها التمثيلية في مصر من خلال مسلسلها الرمضاني “أولاد الراعي”، أكدت بوشوشة أنها “لا تزال حتى الساعة تواصل تصوير مشاهدها في مصر ولم يتبق من التصوير سوى 10 أيام”، ونوّهت “بهذه التجربة التي تتعاون فيها للمرة الأولى مع نخبة من الممثلين المصريين”، معتبرة “أنها إضافة مهمة في مشوارها الفني وأنها تؤدي دورها باللهجة المصرية”.

ولفتت “إلى التحديات التي واجهتها في عملية التصوير وهي الابتعاد عن عائلتها في لبنان لأن العمل في موسم رمضان يتطلب التزاماً أكبر”، ولكنها حرصت على التنقل بين لبنان والقاهرة كلما سمح الوقت.

وعن مدى نجاح مسلسلها الجديد، تركت أمل القرار النهائي للجمهور الذي يبقى هو الحكم انطلاقاً من اعتقادها بأن النتائج قد تخالف أحيانًا التوقعات، إذ قد يحقق عمل ما نجاحًا غير متوقع في حين قد لا يلقى عمل آخر النجاح المرجو منه على الرغم من الرهانات الكبيرة عليه”.

وأشادت بوشوشة “بالأجواء الإيجابية التي سادت في كواليس الأعمال التصويرية في مصر والتي تعود إلى خفة دم الفنانين هناك وبساطتهم، الأمر الذي يخفف من ضغط العمل، لافتة في السياق عينه إلى “أن بعض الفنانين يلجأون لكسر التوتر بين المشاهد إلى مشاركة مقاطع طريفة عبر “تيك توك”.

وعن التحديات التي تواجهها بشأن تعدد اللهجات التي تعتمدها في أعمالها، أشارت إلى “أن هذا الأمر يتطلب مضاعفة مجهودها، ولكنها لا تعتبره عبئاً بقدر ما تعتبره تحدياً ترغب بخوضه”، ورأت “أن اللهجة اللبنانية تبقى اللهجة الأقرب إليها بحكم إقامتها في لبنان منذ نحو 17 عامًا”.

ورداً على سؤال حول قلة مشاركتها في الدراما اللبنانية، أكدت أنه “يُطرَح عليها دوماً هذا الأمر ولكن الإجابة عليه ليست عندها وانما لدى الجهات المنتجة”.

أما عن عاداتها الرمضانية وضمن فقرة ترفيهية أعلنت بوشوشة أنها “تفضل البقاء في المنزل إذا لم تكن مرتبطة بتصوير في الأيام الأولى من الصيام لأنها معتادة على شرب القهوة والشاي”.

أما عن أي مطبخ تعتمد أكثر في رمضان على المطبخ اللبناني أو الجزائري؟ أكدت أن مائدتها “تميل إلى الأطباق الجزائرية، مثل “البوريك” والسلطة المشوية، مع حضور بعض الأطباق اللبنانية التي يفضلها زوجها، كـ”الفتوش”، موضحة أنها “تحسن إعداد أطباق لبنانية مثل الكوسا وورق العنب الذي تحرص حماتها على إرساله لها من الجنوب اللبناني”.

وفي فقرة أخرى عنوانها “صندوق المشاعر” سئلت بوشوشة هل صحيح خبر اعتزالك الغناء لصالح التمثيل؟ فأكدت الأمر، مشيرة إلى “أن القرار شخصي لأنها شعرت بأن التمثيل هو المجال الذي تستطيع أن تثبت نفسها فيه أكثر”، مشددة على “رغبتها في التركيز الكامل على مسار واحد بدل توزيع طاقتها بين مجالات عدة، وذلك على الرغم من حبها للغناء وتجربتها السابقة في المسرح الغنائي مع فرقة كركلا”.

وفي الختام، أسدلت الستارة عن الحلقة الأخيرة من البرنامج في موسمه الحالي بتحدي لهجات منوعة من الأغنيات بين اللبنانية والجزائرية والمصرية والسورية، قبل أن تختار إنهاء اللقاء باللهجة اللبنانية، ومشاركتها في وصلة دبكة عفوية، مؤكدة حبها لهذا الفن الذي تعرفت فيه أكثر من خلال تعاونها السابق مع فرقة كركلا.