أهالي الأسرى : أبناؤنا يتعرضون للقصف في غزة بأوامر من نتنياهو

السياسي – صعدت هيئة أهالي الأسرى الإسرائيليين ضد حكومة بنيامين نتنياهو، مشددة على ضرورة الإفراج عن جميع الإسرى دفعة واحدة، وعدم الاكتفاء بتحرير بعضهم فقط.

وفي بيان صادر عنها، تساءلت هيئة أهالي الأسرى: “لماذا يتم الإفراج عن البعض فقط بينما من الممكن إعادتهم جميعا؟ لكن لا يمكننا تجاهل أن المخطط المقترح غير كاف ولا يشكل حلا شاملا لعودة جميع المختطفين”.

وأشارت الهيئة إلى أن “استمرار مماطلة إسرائيل قد يؤدي إلى تحديد مصير عشرات الاسرى، سواء بأحكام الإعدام أو الاختفاء”، داعية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر وأعضاء الحكومة إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الـ 59 دفعة واحدة ودون تأخير.

وفي تل أبيب، تجمع أهالي الأسرى أمام بوابة بيجين في قاعدة كيريا، مطالبين الحكومة بالتحرك فورا لضمان الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين. ووسط مشاعر الغضب والاستياء، قالت عيناف تسنغاوكر، والدة الأسير ماتان تسنغاوكر: “في هذه اللحظة، يتعرض ماتان و58 من أحبائنا للقصف بأوامر من نتنياهو. هذا هو اليوم الـ 540 من معاناتهم في جحيم غزة، حيث يضحى بهم لأغراض سياسية”.

وأضافت: “الحرب لن تعيد الاسرى، بل ستقتلهم وتخفي جثثهم. نتنياهو يحول الأسرى عمدا إلى رون إردان جديد، ويضحي بهم وبالبلد كله فقط للحفاظ على حكمه. سنحاسب الحكومة على كل دقيقة يُعذب فيها الاسرى بسبب رفض نتنياهو إنهاء الحرب”.

من جانبه، قال يوتام كوهين، شقيق الأسير نمرود كوهين: “قيل لنا إن الضغط العسكري سيجبر حماس على الخضوع، لكن هذه كذبة. منذ عام ونصف، لم يتحقق أي شيء من ذلك، بل قتل 41 اسيرا ممن كانوا أحياءً عند اختطافهم. لن نعيد من تبقى منهم إلا من خلال اتفاق شامل، وليس عبر مراحل أو انتقاء”.

أما يفعات كالديرون، ابنة عم عوفر كالديرون الذي أُطلق سراحه ضمن صفقة سابقة، فوصفت وضع الأسرى بأنه “محرقة بشرية”، مضيفة: “الاسرى يعانون التعذيب والجوع والاحتجاز في ظروف غير إنسانية. ورغم ذلك، يماطل نتنياهو ورجاله، ويسربون وثائق، ويكذبون، ويقمعون أي محاولة للتوصل إلى اتفاق”.

وفي السياق ذاته، قال ميشيل إيلوز، والد الجندي الاسير الراحل جاي إيلوز: “نحن نطالب بجلب جاي والقتلى الآخرين إلى دفن يليق بهم في إسرائيل. يجب إنقاذ من لا يزالون على قيد الحياة. الحل الوحيد هو اتفاق شامل يعيد الأحياء لإعادة التأهيل، والأموات للدفن بكرامة”.