السياسي -متابعات
في أول تعليق له على أزمة حفله بالعاصمة العراقية بغداد في ليلة رأس السنة، قال النجم اللبناني وائل جسار، إن المشكلات التي شهدتها الأمسية سببها الإخلال بكافة الالتزامات والشروط التي جرى الاتفاق عليها مع المُنظمين.
وأضاف جسار، في حديث لوسائل إعلام محلية، أنه جرى إرسال “متطلبات” لمُنظمي الحفل قبلها بأيام بشأن الصوت والإضاءة وكافة التفاصيل، إلا أن المايسترو والفريق الموسيقي تفاجأوا بأنه لم يتم الالتزام بكافة المتطلبات خلال البروفات.
وبحسب جسار، فإن إنهاء الحفل باكراً لم يكن رد فعل عابر، بل بمثابة قرار فني واعٍ؛ لأن من حق الجمهور الاستماع إلى صوته الذي يحبونه وتعودوا عليه دون أي مشكلات حتى لا يخدع الناس، ويكونوا سعداء، لكن ما حدث أثر على أدائه.
#وائل_جسار غاضب من منظمي حفله في #العراق، لهذا السبب !؟ pic.twitter.com/jOEcisfrzK
— Bila Rakaba (@BilaRakaba) January 1, 2026
واستطرد جسار: “كان لديَ استياءً كبيراً، من بداية الحفل حتى حين قررت النزول، الهندسة الصوتية كانت سيئة جداً بدرجة كبيرة، وهي سابقة في مسيرتي الفنية أن يحدث ذلك”.
تفاصيل الأزمة
شهد حفل الفنان اللبناني وائل جسار، الذي أُقيم بمسرح مجمع نخيل بغداد بمناسبة رأس السنة، مشهداً لافتاً بعدما أبدى جسار انفعاله بسبب سوء التنظيم وعدم اكتمال تجهيزات الصوت، مما دفعه إلى مغادرة الحفل بعد تقديم سبع أغاني فقط.
ووفق مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر الجمهور العراقي متفاعلاً ومطالباً وائل بالاستمرار بالغناء، إلا أن الفنان بدا غاضباً ومتفاجئاً من الخلل التقني، حيث قال: “عيب تكون منظم وما تجيب معداتك كاملة، الجمهور جاء ليستمع لا ليكتفي بالرقص فقط”.
وأشار جسار خلال الحفل إلى أن وضع الصوت لم يكن مناسباً لمساحة المسرح الكبيرة، موضحاً: “حتى في منزلي لا أضع هذا المستوى من الصوت، نحن على مسرح واسع وكبير، ومع ذلك وُضع لي نصف مونتيور (سماعات صوت) فقط، هذا وضع غير طبيعي ولا يليق بمسرح محترم”.







