السياسي -متابعات
تعد أحماض “أوميغا 6” من الدهون المتعددة غير المشبعة الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها، لذلك يجب الحصول عليها من الغذاء.
وقد تسهم في خفض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد، وتحسين حساسية الإنسولين والمساعدة في تنظيم مستويات سكر الدم.
وتوجد “أوميغا 6” في الذرة وزيتها، والبيض، وفول الصويا وزيته، وبذور السمسم ودوار الشمس وزيوتهما، وجنين القمح. ويحتاج الرجال إلى نحو 17 غرامًا يوميًا، مقابل 12 غرامًا للنساء، بحسب “CNN”.
ورغم المخاوف من ارتباطها بالالتهابات، فإن الصورة أكثر تعقيدًا؛ إذ يستطيع الجسم تحويل حمض “اللينوليك”، وهو أكثر أنواع “أوميغا-6” شيوعًا، إلى حمض “الأراكيدونيك”، الذي يمكن أن يتحول بدوره إلى جزيئات تعزز الالتهاب وتخثر الدم وتضيّق الأوعية الدموية. لكنه يمكن أيضًا أن يتحول إلى جزيئات تساعد على تهدئة الالتهاب والحد من تكوّن الجلطات.
وفي مراجعة علمية استمرت عامين، خلص 9 باحثين مستقلين، بينهم 3 من جامعة “هارفارد”، إلى أن نتائج عشرات الدراسات تدعم فوائد تناول “أوميغا 6” لصحة القلب والأوعية الدموية.
وتوصي “مايو كلينك” باستبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، مثل استخدام زيت فول الصويا أو الذرة بدلًا من الزبدة، وتناول المكسرات مثل الجوز والمكسرات البرازيلية.
لذلك لا يُنصح بتجنب “أوميغا-6” بصورة عامة، بل بالحصول عليها من مصادر غذائية مناسبة ضمن نظام متوازن.