إدارة ترامب تخطط لتغيير اسم البنتاغون إلى وزارة الحرب

السياسي – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم تغيير اسم وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء المسمى الذي استخدم آخر مرة عام 1947.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض أن تنفيذ القرار يتطلب تشريعًا من الكونغرس، لكن الإدارة تدرس بدائل أخرى لإجراء التغيير.

وأضاف أن البنتاغون بدأ منذ الأسابيع الأولى من الولاية الثانية لترامب إعداد مقترحات تشريعية لإعادة التسمية، من بينها ربط التغيير بحالة طوارئ وطنية وإحياء لقب “وزير الحرب” لأكبر مسؤول مدني في الوزارة.

وقال ترامب خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ: “كوزارة حرب، فزنا بكل شيء. أعتقد أننا سنضطر للعودة إلى ذلك. الاسم القديم له وقع أقوى”، مشيرا إلى أن التغيير قد يُعلن “خلال الأسبوع المقبل”.

وأُنشئت وزارة الحرب الأمريكية عام 1789 لتشرف على الجيش، بينما كانت وزارة منفصلة تدير القوات البحرية ومشاة البحرية. وبعد الحرب العالمية الثانية، وبهدف تعزيز الكفاءة، وقّع الرئيس هاري ترومان عام 1947 على قانون دمج وزارتي البحرية والحرب مع القوات الجوية المستقلة حديثًا في كيان واحد سُمّي “المؤسسة العسكرية الوطنية”.

لكن الكونغرس أعاد بعد عامين تسمية هذه المؤسسة بـ”وزارة الدفاع”، مانحًا الوزير سلطة أوسع للإشراف على مختلف أفرع القوات المسلحة، وهو ما أثار حينها مخاوف من أن يتحول المنصب إلى “ديكتاتورية عسكرية”.

وواجهت تسمية “وزارة الدفاع” معارضة من بعض قادة البحرية الذين شعروا أن دمج وزارتهم أفقدهم استقلاليتهم، وكتب أحد الضباط على سبورة عام 1948: “سنقاتل في الكونغرس، وفي مجلس الشيوخ، وحتى في حديقة البيت الأبيض. لن نستسلم أبدًا”.

ولطالما أبدى ترامب عدم ارتياحه لاسم “وزارة الدفاع”، معتبرًا أنه “غير عدائي بما يكفي”. ففي أبريل الماضي، قال في فعالية بالبيت الأبيض، إن “وزير الدفاع كان يُعرف سابقًا بوزير الحرب، لكنهم غيّروه عندما أصبحنا نميل إلى الصواب السياسي” وفق تعبيره.

كما أعاد طرح الفكرة خلال قمة الناتو في لاهاي في يونيو/حزيران، قائلاً لقادة أجانب: “كان يُطلق عليه سابقًا اسم وزير الحرب. ربما علينا أن نبدأ بالتفكير في تغييره”.