جاري التحميل...

إرادة الشعب الفلسطيني تنتصر.. و”إسرائيل” إلى زوال

رغم مرور ما يزيد على 1000 يوم من الإبادة الجماعية للفلسطينيين بقطاع غزة، والإرهاب المتواصل لـ”إسرائيل”، وما حدث من المسح الجغرافي والسكاني، وربع مليون فلسطيني من شهداء وجرحى ومعتقلين، إضافة إلى النزوح المتكرر والجوع والعطش والتدمير الشامل، لدفعهم للهجرة ومغادرة وطنهم، فإن هذه التضحيات ودماء الزكية والمعاناة اليومية نتيجة عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي، دفعت شعوب العالم الحر إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من الاحتلال الاستيطاني العنصري، منذ نكبة عام 1948، وتشريد الشعب الفلسطيني واللجوء إلى المنافي، نتيجة المجازر والإعدامات الميدانية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية خلال احتلال فلسطين وإقامة دولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية.
ما تعرض له الشعب الفلسطيني بقطاع غزة من إبادة جماعية شاهدتها دول وشعوب العالم، وهذه المجازر والإعدامات الجماعية تُنقل عبر وسائل الإعلام والفضائيات، وما يحدث للفلسطينيين بقطاع غزة، إضافة إلى التطهير العرقي للفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها والقدس، من قتل واغتيالات وإعدامات ميدانية من قبل جنود جيش الاحتلال ، إضافة إلى الاعتداءات اليومية من قبل عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحين، لدفع الشعب الفلسطيني للهجرة ومغادرة وطنه.
لذلك نشاهد التضامن من الشعوب والبرلمانات والأحزاب، ومن أغلب الحكومات التي تلتزم بقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة، بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وفقًا لاعتراف 160 دولة بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني. وشاهدنا رفع العلم الفلسطيني في العديد من البرلمانات بالدول الأوروبية، وبنفس الوقت شاهدت شعوب العالم رفع العلم الفلسطيني في المونديال، خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم. هذا المسار في التضامن مع الشعب الفلسطيني يستدعي فرض الحصار والعقوبات وعزل “إسرائيل” كدولة احتلال، تشكل خطرًا على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من خلال الاستمرار في الاعتداءات على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس ولبنان وسوريا واليمن، إضافة إلى العدوان الصهيو-أمريكي على إيران، مما يؤكد خطر “إسرائيل” على أمن دول وشعوب العالم. خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية. حيث للمرة الأولى نشاهد انقسام الموقف الأمريكي لدى أعضاء الكونغرس الأمريكي من أعضاء الحزب الديمقراطي والجمهوري، في تحميل
“إسرائيل” أندلاع الحرب على إيران، دون تحقيق الحسم العسكري وإسقاط النظام،

 

[email protected]