السياسي – استدعى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، القائم بأعمال سفارة إسرائيل في مدريد، دانا إيرليش، لإبلاغها “بأشد الإدانة” لاحتجاز أسطول الصمود، الذي اعترض بطريقه نحو غزة.
وأقدمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء، على اقتحام سفن الأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، على بُعد حوالي 1200 كيلومتر من سواحل غزة. وأفادت منظمات حقوقية ودولية بأن عملية الاعتراض شملت تعطيل أنظمة الملاحة وتدمير محركات بعض السفن، وتركها تائهة في عرض البحر.
ووفقا لمنظمي الأسطول، تم احتجاز ما يقارب 175 ناشطا، بينهم حوالي 30 مواطنا إسبانيا.
تأتي هذه الخطوة الاستدعائية كإجراء دبلوماسي ضاغط من السلطة التنفيذية الإسبانية، التي أرادت التعبير عن رفضها للعملية، والمطالبة بمعلومات حول حالة المواطنين الإسبان المعتقلين. وأكدت مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية أن السفارة والقنصلية الإسبانية في إسرائيل “تعملان بكامل طاقتهما”، بالتنسيق مع منظمي الأسطول ووحدة الطوارئ القنصلية. كما يحافظ الوزير ألباريس على اتصالاته مع الدول الأخرى التي كان مواطنوها على متن هذه السفينة.
لم تقتصر الإدانة على إسبانيا فقط، بل تصاعدت حدة الانتقادات الدولية، حيث وصف البرلمان التركي عملية الاعتراض بأنها “قرصنة وجريمة حرب”، داعيا للإفراج الفوري عن النشطاء المعتقلين.
من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن الاعتراض “غير القانوني” يؤكد العواقب الخطيرة لعقود من الإفلات من العقاب. كما عبرت إيطاليا، التي يقطن على متن الأسطول 24 من مواطنيها، عن إدانتها للعملية وطالبت بالإفراج الفوري عنهم .







