السياسي – أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الأربعاء، سحب سفيرتها لدى تل أبيب آنا سولومون، وتقليص مستوى تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل.
وبحسب ما نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فإن القرار المنشور في الجريدة الرسمية، الأربعاء، يقضي بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى رتبة قائم بالأعمال، وذلك ردًا على الإجراء الإسرائيلي المتخذ بحق السفارة الإسبانية في مدريد.
وكانت سولومون قد استُدعيت لإجراء مشاورات في سبتمبر الماضي، وظلت في إسبانيا منذ ذلك الحين، في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين البلدين.
ويمثل القرار خطوة جديدة في مسار التصعيد الدبلوماسي بين مدريد وتل أبيب، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين توترًا متزايدًا على خلفية التطورات الإقليمية.
وقبل أيام، دعت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة العمل الإسبانية يولاندا دياز، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى الدفاع عن القانون الدولي، مؤكدة أن الحرب ضد إيران غير قانونية.
وقالت دياز للصحفيين: «هذه الحرب غير قانونية، وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة، لذلك أطالب رئيسة المفوضية الأوروبية بالدفاع عن القانون الدولي».
وشددت على أن إسبانيا تدافع باستمرار عن سيادة القانون الدولي في مختلف الأزمات الدولية، وأن دعم الشعب الإيراني يجب أن يتجلى أولًا في المطالبة باحترام المعايير الدولية.
وانتقدت نائبة رئيس الوزراء تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلة إنه لا يمكن لأي طرف أن «يأخذ العدالة بيده»، معتبرة أن ترامب يستند إلى «مصالح نفعية مشبوهة للغاية في إيران وفنزويلا وأماكن أخرى من العالم».
وجاءت هذه التصريحات بعد تأكيد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في وقت سابق، معارضة بلاده لتصعيد النزاع حول إيران، ودعمها لمسار الحلول الدبلوماسية.
كما شدد سانشيز على أن مدريد لم تسمح باستخدام قواعدها العسكرية في العملية ضد إيران، مشيرًا إلى ضرورة احترام القانون الدولي ومنع اتساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط.







