السياسي – فتح جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” ،ووحدة التحقيقات الخاصة في “لاهاف 433” هذه الأيام تحقيقاً في قضية جرت خلال المعركة ضد إيران ،والذي يحمل أبعادًا أمنية ويتعلق بعدد من المشتبه بهم.
وكشف موقع “يسرائيل هَيوم” انه في هذه الأيام يجري التحقيق في الشاباك وفي وحدة التحقيقات الخاصة بقضية أمنية خطيرة جرت خلال المواجهة مع إيران، وتُعد هذه واحدة من أخطر قضايا التجسس التي حدثت هنا.
وفي هذه المرحلة، استجابت المحكمة لطلب “يسرائيل هَيوم” ورفعت أمر حظر النشر الشامل عن مجرد وجود القضية ،وسمحت المحكمة بالنشر، بناءً على طلب الموقع بأن “هناك تحقيقًا جارٍ ذا أبعاد أمنية بشأن عدد من المشتبه بهم، الذين يُشتبه بأنهم قدّموا خدمات مختلفة لجهات إيرانية”.
وقبل نحو شهرين كُشف في الصحيفة أن نتنياهو أمر بفتح إجراءات لسحب الجنسية من مدانين بالتجسس لصالح إيران – بشكل غير مسبوق، أيضًا بحق مواطنين يهود.
وقبل نحو أسبوع، قال رئيس الوزراء إنه وجّه “بالتعامل بأقصى درجات الصرامة وبجميع الوسائل ضد مواطني إسرائيل الذين تعاونوا مع إيران، وخاصة أثناء حرب وجودية ضدها – فهذا أمر خطير للغاية”.
وعلم موقع صحيفة يسرائيل هيوم أن هذه التصريحات بدأت تُترجم إلى خطوات عملية، وأن الموضوع يخضع في الأيام الأخيرة لمعالجة الشاباك، الذي يدرس اتخاذ إجراءات لسحب الجنسية من الجواسيس الذين تمت إدانتهم.
والتوجيه، الذي أُعطي لجهات إنفاذ القانون، ينص على أنه في نهاية الإجراءات، وبعد صدور حكم نهائي وبات، يجب العمل على سحب جنسيتهم، وقد حظي هذا الإجراء أيضًا بدعم المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف-ميارا.
وتشير الصحيفة إلى أنه ومع ذلك، فإن المعنى العملي لسحب الجنسية محدود، فوفقًا للقانون، فإن الشخص الذي لا يحمل جنسية أخرى يحق له الحصول على مكانة “مقيم دائم” حتى بعد سحب جنسيته، وبالتالي يمكنه الاستمرار في العيش داخل إسرائيل.
ومع ذلك، فإن الأمر يشكل مساسًا حقيقيًا بالحقوق، من بينها حق الانتخاب والترشح، والحصول على المخصصات، إضافة إلى تبعات عامة وصورة سلبية.
وتصاعدت حرب الظل المستمرة منذ عقود بين “إسرائيل” وإيران، واعتقلت “إسرائيل” عشرات الإسرائيليين بتهم التجسس لصالح إيران، فيما قالت مصادر لرويترز إنه أكبر جهد تقوم به طهران منذ عقود لاختراق عدوها اللدود.
وجاءت الاعتقالات عقب محاولات متكررة من أفراد الاستخبارات الإيرانية على مدى السنوات الماضية لتجنيد إسرائيليين عاديين لجمع معلومات وتنفيذ هجمات مقابل مبالغ مالية.





