أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت -أمس الأحد- استعداد إسرائيل لتصعيد كبير في الحرب على إيران، في الوقت الذي لا تستبعد فيه التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة، في ظل مواجهة المسؤولين الإسرائيليين صعوبات في متابعة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي تأكيده أن الوضع في تل أبيب متوتر قُبيل انتهاء مهلة ترمب يوم الثلاثاء الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وقال المصدر الأمني للصحيفة إنه “لا أحد يعرف ماذا سيحدث وما إن كان سيُتوصل فجأة إلى وقف إطلاق نار مؤقت”، وفق تعبيره.
لكن المصدر الأمني أعرب عن أمل الحكومة الإسرائيلية في فشل جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت، مرجحا حدوث ذلك ومؤكدا استعداد الجيش الإسرائيلي لاستهداف ما سماه بـ”الأهداف الكبيرة”.
كوبر (يمين) التقى زامير لبحث الخطط المشتركة في حال الاتجاه نحو التصعيد ضد إيران (الجيش الإسرائيلي)
اتفاق مشترك
وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا الأسبوع الماضي على قائمة الأهداف المتعلقة بالطاقة والبنية التحتية في إيران، في اجتماع بين رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن “الجميع يترقب الآن قرار ترمب” لاستهداف بنى الطاقة في إيران.
وأفادت الصحيفة بأن المسؤولين في إسرائيل يواجهون صعوبة في متابعة تصريحات ترمب، التي تتأرجح بين التفاؤل بقرب انتهاء الحرب والتشاؤم من انزلاقها نحو تصعيد أكبر.
ولفتت الصحيفة إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأنه من المرجح أن تنفذ الولايات المتحدة عملا بريا في إيران في حال حدوث تصعيد.
وكشفت -نقلا عن مصادر إسرائيلية- أن الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو أعدتا خطة تحسبا لأي تصعيد محتمل.
كما قالت مصادر إن إسرائيل تستعد لاحتمال قيام الإيرانيين بقصف البنية التحتية والمراكز السكانية في إسرائيل، ردا على استهداف بنى الطاقة إذا قرر ترمب التصعيد.
ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي اجتماعا الليلة لعرض التقييمات بشأن الاستعدادات لمواصلة الحرب، بحسب يديعوت أحرونوت.









