توسع إسرائيل من دائرة استهداف البنية التنظيمية والعسكرية لحركة حماس وجناحها المسلح في قطاع غزة، وكذلك البنية الحكومية التي تديرها، ما يضيق الخناق أمام منظومة القيادة في الحركة على الأرض بشكل أكبر.
وتعلن إسرائيل بشكل متكرر عن تدمير شبكات أنفاق سواء داخل حدود قطاع غزة، أو أخرى عابرة للحدود بين غزة والمناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وتنفذ عمليات نسف واسعة النطاق لهذه الأنفاق ما يحرم حماس من الاستفادة منها بشكل نهائي، إضافة لاستهدف شبكات صرافة تقول إسرائيل إنها شرايين مالية تخدم الحركة.
وتكثف إسرائيل من عمليات الاغتيال، إذ تمكنت خلال أقل من شهر من اغتيال خمسة مسؤولين في المجلس العسكري لكتائب القسام الجناح المسلح لحماس، من بينهم قادة 3 ألوية عسكرية هي شمال قطاع غزة، وخان يونس ورفح جنوب القطاع.
وتستهدف كذلك محاولات استعادة شكل البنية التنظيمية للحركة في غزة، عبر استهداف قادة الحركة السياسيين، كانت آخرها محاولة استهداف رئيس الحركة في القطاع علي العامودي، الذي تصفه إسرائيل بأنه خليفة يحيى السنوار العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
“رويترز”