أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تدمير مقر وزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران واغتيال عدد من كبار مسؤوليها، في إطار عملية «زئير الأسد».
وجاء في بيان صادر عن وزارة الجيش: «خلال الهجوم المفاجئ لعملية زئير الأسد، هاجم الجيش الإسرائيلي وقضى على كبار المسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهي الجهاز الاستخباراتي المركزي للنظام الإيراني»، بحسب البيان.
وأشار البيان إلى أن من بين القادة الذين تم اغتيالهم سيد يحيى حميدي، نائب وزير الاستخبارات لشؤون إسرائيل وقائد الوزارة، والذي وصفته إسرائيل بأنه «قاد على مر السنين مؤامرات ضد اليهود والعناصر الغربية ومعارضي النظام في إيران وخارجها».
وأضاف البيان أنه تم «تصفية عدد من كبار المسؤولين الآخرين الذين شاركوا في الترويج لهجمات في جميع أنحاء العالم وقمع الشعب الإيراني، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة».
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه خلال الحرب عثرت قواته في قطاع غزة على وثائق تكشف عن «محاولات متكررة لفتح عملية استخباراتية مشتركة بين حزب الله وحماس والحرس الثوري في لبنان، بقيادة أعضاء من وزارة الاستخبارات الإيرانية».
وأشار إلى أن وزارة الاستخبارات تُعد «الأداة الرئيسية للنظام الإيراني لمراقبة أنشطة المواطنين»، وأن أفرادها قدّموا معلومات مكّنت من قمع الاحتجاجات بعنف على مر السنوات.
وزعم البيان أن استهداف القيادة العليا في الوزارة ألحق «ضررًا جسيمًا بقدرة النظام على تنفيذ مخططاته الهجومية وإلحاق الضرر بمعارضيه داخل إيران».
وأضاف أن سلاح الجو هاجم مقر الوزارة في طهران أمس الأحد، إلى جانب «إحباط تحركات كبار مسؤوليها».
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني بشأن ما ورد في البيان الإسرائيلي حتى وقت نشر هذا الخبر.








