أعادت تقارير عبرية قراءة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن قاطن البيت الأبيض، الذي نقل سفارة بلاده إلى القدس، وفرض سيادة إسرائيل على الجولان، وأعلن الحرب على إيران؛ هو ذات الشخص الذي يعمل على إضعاف الولايات المتحدة، وبالتالي يهدد استقرار الدولة الوحيدة المساندة لصمود إسرائيل على الساحة الدولية، بحسب تعبير وسائل إعلام إسرائيلية.
وعند قراءة علاقة الإسرائيليين بترامب، أفادت تحليلات في تل أبيب بأن “ترامب صديق لإسرائيل”، لكنهم لا يرون هجومه المستمر على المنظومة القانونية، ومؤسسات الدولة، والعلوم، والأوساط الأكاديمية، والصحافة، وتصوير أي نقد على أنه من “الدولة العميقة”.
ورأت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن “ترامب ليس صديقًا لأحد، والأهم من ذلك، في السياق الأمريكي، أن معظم الإسرائيليين لا يُدركون مدى فساده، وكيف يُضعف هذا الفساد الولايات المتحدة نفسها، التي تعد داعمًا رئيسًا لاسرائيل منذ تأسيسها”.
وقالت إنه مع بداية ولايته الأولى، سادت الولايات المتحدة براءة نسبية، واعتقدت الجماهير حينها أن “النظام سيكبح جماح الرئيس”.
المصدر: رويترز








