قالت قناة كان العبرية ان إسرائيل حاولت اغتيال الناطق العسكري باسم كتائب القسام حذيفة الكحلوت المعروف باسم أبو عبيدة في غارة إسرائيلية على منطقة غزة، فيما تناقل نشطاء ومترجمون من وسائل اعلام اسرائيلية عن جهاز أمن الفصائل الفصائل “يحذر من شائعات كيان الاحتلال التي تزعم استهداف “أبو عبيدة””
مسؤول إسرائيلي رفيع يؤكد: “إذا كان هناك، فلا توجد أي فرصة أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال”. واضافت تقارير ان العملية أُديرت من غرفة عمليات المهام الخاصة لجهاز الشاباك، نظرًا لمركزيته وأهميته في حركة حماس.
يديعوت أحرونوت من جهتها قالت ان : الجيش الإسرائيلي قام بتصفية “عنصر بارز من حركة حماس” بمدينة غزة يرجح انه أبو عبيدة وهو ما تحدثت عنه اذاعة الجيش الاسرائيلي
في إسرائيل ووفق القناة 12 يقدّرون: أبو عبيدة تمت تصفيته. ونقلت القناة عن مصادر أمنية: “هناك تفاؤل، ويقدّرون بحذر أن الاتجاه إيجابي” بنسبة 95 بالمئة من دون ان يكون الاعلان بشكل رسمي ، فيما لا تزال حماس تلتزم الصمت
مسؤول إسرائيلي رفيع: “إذا كان هناك، فلا يوجد أي احتمال أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال”.
المعلومات الأولية حول مكان وجوده وصلت مساء الأمس، وفي الساعة الخامسة والنصف من هذا المساء فُتحَت نافذة الفرصة.
في إسرائيل يشددون: لو كان هناك أسرى في المنطقة، لما نفذوا الهجوم
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عن استهداف عنصر مركزي في حركة حماس في غزة.
وكتب أفيخاي ادرعي عبر منصة “إكس”، أن الجيش هاجم عبر طائرة عنصراً مركزيًا في حماس في منطقة مدينة غزة شمال القطاع.
قالت المصادر العبرية ان الاستهداف تم بواسطة مسيرات موجَهة واشار موقع واللا العبري الى ان استهداف الشقة جاء في أعقاب معلومات استخبارية دقيقة وصلت للشاباك أكدت وجود الكحلوت (أبو عبيدة) فيها.
إذاعة الجيش الإسرائيلي علقت بالقول:
هذا الاغتيال يُعتبر بالغ الأهمية (إذا ما كان قد نجح فعلًا!)، إذ إنّ أبو عبيدة تحوّل في السنوات الأخيرة، وقبل زمن طويل من اندلاع الحرب، إلى رمز في قطاع غزة ورمز فلسطيني عام.
– في غزة، كان الجميع ينتظر كلماته في كل خطاب أو بيان رسمي، وكان الأطفال الغزيون يتنكرون بزيه، فيما ظهرت قناعته الشهيرة على الشاشات في مختلف أنحاء العالم العربي مع كل تصريح يصدر عنه.
فيديو للشقة التي اعلنت اسرائيل انها استهدفت ابو عبيدة فيها وقالت: اذا كان موجود في الداخل يكون قتل pic.twitter.com/KjEMkTAzXj
— alsiasi (@alsiasi) August 30, 2025
– الإصابة بأبو عبيدة، إذا تكللت بالنجاح، تُعدّ إصابة على المستوى المعنوي ـ وذلك قبل أيام قليلة فقط من العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة، الأمر الذي قد يسبّب ضربة لمعنويات مقاتلي حماس.
– فقط مساء الأمس، نشر أبو عبيدة تصريحًا جديدًا قُبيل العملية المرتقبة لاحتلال مدينة غزة، ووجّه تهديدًا للجيش الإسرائيلي بألا يُقدم على الخطوة، مضيفًا كذلك تهديدات بخصوص ملف الأسرى.
– كما أنّ أبا عبيدة كان من آخر القيادات البارزة الباقية من الصف العسكري الأول لحركة حماس في السابع من أكتوبر. والآن لم يتبقَ سوى اثنين تقريبًا: عزّ الدين الحداد قائد لواء مدينة غزة، ورائد سعد رئيس شعبة العمليات.
أمن المقاومة ينشر ويحذر من الشائعات حول اغتيال “أبو عبيدة”
أولًا: مصدر الشائعات هو الاحتلال، بمعنى أنها تخدم أغراض استخبارية ومعنوية محددة.
ثانيًا: إعلام الاحتلال موجه ويخضع لأوامر الجيش والمخابرات، وبالتالي لا ينشر شيء إلا بتوجيه أمني.
ثالثًا: ثبت من خلال التجربة، قيام الاحتلال بترويج شائعات حول اغتيال القادة، بهدف دفعهم ودفع دوائر علاقاتهم نحو سلوكيات معينة، بغرض جمع المعلومات عنهم وتحديثها، تمهيدًا لاستهدافهم.
رابعًا: ندعو شعبنا إلى عدم تداول شائعات الاحتلال، التي تأتي ضمن الحرب النفسية الهادفة إلى زعزعة الجبهة الداخلية.