السياسي -متابعات
نُقل مغني الراب والمنتج الموسيقي الأمريكي شون كومبس، المعروف فنيًا باسم “ديدي”، إلى أحد المستشفيات في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، إثر تعرضه لإصابة في الرأس داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبته، وسط غموض بشأن ملابسات الحادث.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، الاثنين، أن ديدي، البالغ من العمر 56 عامًا، غادر سجن “فورت ديكس” الفيدرالي على متن سيارة إسعاف في ساعة مبكرة من صباح السبت، بعدما استدعت حالته تدخلًا طبيًا.
تفاصيل الحالة الصحية
وبحسب موقع “TMZ” الأمريكي، جرى نقل ديدي إلى مستشفى قريب قرابة الساعة الواحدة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث خضع للفحوص والرعاية الطبية اللازمة، قبل إعادته إلى السجن قبيل شروق الشمس.
ونقلت التقارير عن مصادر مطلعة أن الفنان الأمريكي كان واعيًا وقادرًا على التحدث أثناء نقله، وأن إصابته لا تشكل خطرًا على حياته.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الحادث الذي تسبب بإصابته، أو ما إذا كانت الإصابة مرتبطة بمشاجرة داخل السجن.
وفي أول تعليق على الأنباء، قال ممثل ديدي إن فريقه على علم بالتقارير المتداولة، ويعمل على التحقق من ظروف الواقعة، مؤكدًا أن صحة الفنان وسلامته تمثلان الأولوية في الوقت الراهن.
وتأتي الواقعة بعد أشهر من تقارير تحدثت عن تورط ديدي في مشاجرة مع أحد السجناء خلال يوليو/تموز الماضي، أعقبها وضعه في الحبس الانفرادي.
كما أثارت تقارير إعلامية حديثة جدلًا بشأن حصوله على معاملة خاصة داخل السجن، شملت مزاعم باستخدام هاتف محمول والحصول على امتيازات غير متاحة لبقية النزلاء، وهي اتهامات سبق أن رفضها ممثله.
ويقضي ديدي عقوبة بالسجن لمدة 50 شهرًا، بعد إدانته في عام 2025 بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص بغرض ممارسة الدعارة، بينما برأته هيئة المحلفين من تهمتي الاتجار الجنسي والتآمر في إطار نشاط إجرامي منظم.
وتزامنت الأنباء الصحية مع تقارير عن تعديل موعد الإفراج المتوقع عنه إلى مارس/آذار 2028، دون إعلان رسمي عن أسباب التغيير.