عقد اجتماع دولي موسّع يوم السبت الموافق ٢٠٢٦/٣/٢١ لتنسيق الجهود الشعبية والرسمية رفضًا للحروب وسياسات الهيمنة الامريكية الاسرائيلية.
، وتم نقاش التطورات الراهنة في ظل تصاعد العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على فلسطين ولبنان وإيران والتهديدات الأمريكية لدول في أمريكا الاتينية واستمرار القتل والتدمير للبنى التحتية .وذلك ضد الاستقرار والسلم الدولي، انه محاولة لفرض السيطرة والهيمنة بالقوة على مقدرات الشعوب وحقها في تقرير المصير.
وناقش المشاركون سبل تعزيز التنسيق والعمل المشترك على المستوى الشعبي والرسمي لمواجهة هذا التصعيد العدواني الدموي والوحشي من الامبرياليه الامريكية وحليفها الفاشي الصغير نتنياهو ، مؤكدين رفضهم وإدانتهم لهذه الحروب الوحشية على شعوب المنطقة والإصرار على هذه الحروب لانهاء كل من يقف ضد مشاريع الهيمنة وفرض سيادتهم في منطقة الشرق الأوسط والعالم .
وادان المجتمعون هذه السياسة العدوانية وخاصة ما يحدث الآن في فلسطين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري والاستيطان والضم، بما يقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين وفق القرار 194 إلى ديارهم وممتلكاتهم .
وأقرّ الاجتماع حزمة من الخطوات العملية، أبرزها تصعيد الحراك الشعبي من خلال تنظيم المسيرات والتظاهرات في مختلف دول العالم،
والتوجه إلى الإعلام البديل وتكثيف حملات المقاطعة وعزل دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مقاطعة الشركات الأمريكية الداعمة لسياسات الهيمنة.
كما شدّد المشاركون على أهمية العمل على عزل نظام الفصل العنصري في مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية، وتعزيز الجهد الإعلامي لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وتسليط الضوء على سياسات الهيمنة والسيطرة التي تستهدف حقوق الشعوب وثرواتها، لا سيما في فلسطين وإيران ولبنان وكوبا وعدد من دول العالم.
واتفق المجتمعون على تشكيل لجنة دولية دائمة لتنسيق الجهود، وتعزيز التواصل بين مختلف القوى والحركات الاحتجاجية، والعمل على تنظيم فعاليات مشتركة على المستوى العالمي، بما يسهم في توحيد الصوت الدولي دفاعًا عن العدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.





