السياسي – دخلت وزيرة الدولة الإماراتية والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، لانا زكي نسيبة، ضمن الأسماء التي يجري تداولها كمرشحين محتملين لمنصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، مع اقتراب انتهاء ولاية أنطونيو غوتيريش.
بحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية فإن اسم نسيبة طُرح إلى جانب عدد من الأسماء التي يمكن أن تدخل المنافسة في اللحظات الأخيرة، في ظل صعوبة حصول المرشحين الموجودين حاليا على الدعم الكافي لحسم السباق.
وأوضحت الصحيفة أن ثلاث جولات من الاقتراع السري داخل مجلس الأمن لم تفرز حتى الآن مرشحا واضحا يحظى بالدعم المطلوب، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الدول الخمس دائمة العضوية ستتمكن من التوافق على شخصية واحدة.
وتشغل نسيبة حاليا منصب وزيرة دولة في الإمارات، وكانت في السابق المندوبة الدائمة لبلادها لدى الأمم المتحدة، وهو المنصب الذي شغلته لسنوات قبل انتقالها إلى الحكومة الإماراتية.
The United Arab Emirates has started promoting its minister and former UN ambassador, Lana Zaki Nusseibeh, as a candidate for the position of United Nations Secretary-General. #UNSG
https://t.co/jhXeTrEWQd
— Emebet (@EmebetGAbate) October 4, 2026
وذكرت الغارديان أن نسيبة ليست الاسم الوحيد الذي يجري بحث إمكانية دخوله السباق في مرحلة متأخرة، إذ أوردت أيضا اسم سيغريد كاغ، المسؤولة الأممية السابقة والسياسية الهولندية، إلى جانب أسماء أخرى.
وأكدت الصحيفة أن أيا من المرشحين المحتملين الذين يجري تداول أسمائهم لم يعلن علنا رغبته في دخول السباق، ما يعني أن طرح اسم نسيبة لا يمثل، وفقا للتقرير، إعلانا رسميا عن ترشحها للمنصب.
وتأتي هذه التطورات بينما يتنافس عدد من المرشحين على خلافة غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 كانون الأول / ديسمبر المقبل، على أن يتولى الأمين العام الجديد منصبه في كانون الثاني / يناير.
وبحسب الغارديان، يحتاج المرشح الفائز إلى الحصول على تأييد تسعة أعضاء على الأقل من مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة، مع عدم استخدام أي من الأعضاء الخمسة دائمي العضوية، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، حق النقض ضده.
وفي آخر جولة من الاقتراع غير الرسمي، استعادت ريبيكا جرينسبان من كوستاريكا صدارة السباق، بعدما حصلت على تسعة أصوات “تشجيع”، مقابل خمسة أصوات “رفض” وصوت واحد دون موقف.
وأشارت الغارديان إلى أن حسم المنافسة قد يتوقف في النهاية على قدرة الولايات المتحدة والصين على التوصل إلى تفاهم بشأن الشخصية التي يمكن للطرفين قبولها، في ظل الانقسامات داخل مجلس الأمن.
ويأتي طرح اسم نسيبة في سباق خلافة غوتيريش في وقت تبرز فيه مطالب بانتخاب امرأة للمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، إذ أشارت الغارديان إلى أن أيا من النساء لم تشغل منصب الأمين العام للمنظمة منذ تأسيسها.