خلّفت حرائق الغابات في جزيرة سومطرة الإندونيسية دماراً واسعاً، بعدما دمّرت أكثر من 300 منزل في إحدى قرى مقاطعة بانغكا بيليتونغ، وأجبرت مئات السكان على مغادرة منازلهم والبحث عن ملاذ آمن.
وتواجه إندونيسيا موجة من حرائق الغابات تتفاقم بفعل الجفاف والظروف المناخية، وسط مخاوف من استمرار تداعياتها على السكان والبيئة وجودة الهواء.
وبدأت الواقعة، السبت الماضي، عندما لاحظ سكان القرية اقتراب النيران من منازلهم، فسارعوا إلى محاولة السيطرة عليها باستخدام مضخات مياه متنقلة، أملاً في منع امتداد الحريق إلى المناطق السكنية.
لكن محاولات الإخماد لم تنجح في القضاء على النيران، التي ظلت مشتعلة تحت سطح الأرض قبل أن تتجدد وتنتشر سريعاً باتجاه المنازل.
وقال المسؤول المحلي ريزا هيرداديفيد إن السكان اعتقدوا في البداية أنهم تمكنوا من السيطرة على الحريق، إلا أن وجود مواد نباتية متحللة في التربة ساهم في استمرار اشتعال النيران في الطبقات السفلية، ما أتاح لها التجدد والانتشار مجدداً.
وأضاف أن تغير اتجاه الرياح دفع النيران نحو المنطقة السكنية، وقلّص الوقت المتاح أمام السكان للفرار وإنقاذ ممتلكاتهم قبل وصول الحريق إلى منازلهم.
وأفادت تقارير إعلامية إندونيسية بأن النيران دمّرت أكثر من 300 منزل، فيما اضطر السكان إلى إخلاء القرية مع اقترابها من المناطق المأهولة.
“وكالات”